أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

كلمــــــــــــات ( يمنع المنقول )

madness man

:: يارب ان تستريح خطانا ::
طاقم الإدارة
LV
0
 
إنضم
20 مارس 2014
المشاركات
100,709
مستوى التفاعل
81,678
النقاط
97
الإقامة
baghdad
في طفولتي
عندما كانت حراراتي ترتفع
كان أبي يمنع أمي أن تعطيني الدواء في اول الامر
ثم يوصيني ان اضع جبيني على التراب لبعض الوقت
فان زالت الحرارة كان يقول لي انها اجر من الله
وان لم تزول يقول لي انت مذنب امامه عزل وجل
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
LV
0
 
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
145,180
مستوى التفاعل
127,359
النقاط
7,395
كلمات
غضّة، كأنها خرجت لتوّها من رحم الفكرة،
عارية من المجاز، تقفز على الورق كما يقفز الألم من جرحٍ لم يُغلق بعد.
قاسية، لأنها لا تعرف المجاملة،
ولأنها وُلدت من صدقٍ لم يتعلم بعد لغة التزيين.

الكلمات حين تكون غضّة،
تُشبه اعترافًا على عتبة الليل،
تخرج بلا ترتيب، بلا إذنٍ من الوعي،
تحمل في حروفها رعشة اليد التي كتبتها
وارتباك القلب الذي لم يجد مهربًا سواها.

وحين تكون قاسية،
تغدو كالمطر في غير موسمه
يضرب الزجاج بقوةٍ ليذكّرنا أننا ما زلنا أحياء،
وأن الصدق، مهما جرح،
يُطهّرنا من كذبٍ طال مكوثه في أرواحنا.

الكلمات، يا صديقي،
ليست دومًا ناعمة كما نريد،
أحيانًا تأتي بأسنانها،
تعضّ ما تبقّى من خوفنا،
وتتركنا نازفين… لكن أصدق.

هي ليست عدوًّا، بل طبيبٌ فظّ الأسلوب،
يشقّ الجرح ليُخرج منه القيح.

ولذا، حين تقرأ كلمةً غضةً قاسية،
لا تكرهها
احمدها،
فهي وحدها تملك شجاعة أن تقول ما لم نستطع قوله لأنفسنا.
 

αʅƚαɳ

فقير النور
LV
0
 
إنضم
17 مايو 2020
المشاركات
34,901
مستوى التفاعل
19,535
النقاط
0
ودّع كل ظلٍ يهرب منك قبل أن يلمس قلبك،
ودّع الأشياء التي لم تزرع جذورها في أرضك،
فلا قلبك بيتٌ لكل ما يمر،
و
لا روحك مأوى لكل العابرين

تعلم
أن تترك الأصابع التي لا تُمسك
بالحب
والأبواب التي لا تُفتح إلا على فراغ.
في الفقد سلام
وفي الرحيل

اكتشافٌ للنور الذي لا يغادر.
 

αʅƚαɳ

فقير النور
LV
0
 
إنضم
17 مايو 2020
المشاركات
34,901
مستوى التفاعل
19,535
النقاط
0
والليل الذي اعبر فيه وحدي يحمل اسرارا
لا احصيها
والصمت يترصد خطواتي كما لو انه يعرف

ما لم اعرفه عن نفسي
كل نسمة تمر على وجهي تقول لي
انت هنا وما زلت بعيد
كل صخرة على الطريق تهمس باسمي وكأنها تحفظ
عهدا لم اعقده
وكل نهر لم اعبره يعيد لي صورتي كما لو انني ظل على
حافة حلم

انا والطرق التي لم اقطعها نلتقي في صمتنا العميق
في حيرة لم تُسمَّ ولم تُحل
وفي سؤال يظل يلاحقني

بلا جواب
انها ليست دعوة لعبور بل اختبار للرحلة في داخلي
وفي كل خطوة لم اخطوها اجد نفسي اقرب الى شيء

لم اعرف اسمه
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )