كما وردني
نحن فاشلون إدارياً، متأخرون علمياً، ومستهلكون لكل شيء من الإبرة للصاروخ.. لكننا نبرر كل ذلك ببرود تام قائلين:
أعداء الأمة يتآمرون علينا
نستدعي معارك مات أبطالها منذ قرون لنتقاتل عليها اليوم، ونستهلك طاقاتنا في جدالات بيزنطية عقيمة.. بينما الأمم الأخرى تخطط لتطوير الذكاء الاصطناعي!
مجتمعاتنا تثور وتغضب لفتوى حول تفصيلة فقهية صغيرة تتعلق بمقدار زكاة الفطر، أو تنشغل بشدة في نقاش حول المسح على الشراب.. لكنها تصاب بالخرس والعمى التام أمام الفساد المالي، أو تلوث البيئة، أو انهيار منظومة التعليم، أو ظلم العمال وأكل حقوقهم…
لقد قزّمنا الدين، وسحبناه من البنوك، والمصانع، والمختبرات، وحبسناه في المساجد!
ببساطة تم تحريف الإسلام حتى صار أليفاً لا يزعج أحداً، لا يغير واقعاً، ولا يبني حضارة.
إنّ المصلي الصادق هو الموظف الذي لا يرتشي، المهندس الذي لا يغش في مواصفات البناء، المعلم الذي يبني العقول بضمير، والجار الذي يُؤمن جانبه…
*لسنا الأفضل لمجرد أننا ولدنا مسلمين*
الله عدل وقانونه في الأرض صارم: *من يزرع يحصد حتى لو كان أشد الناس كفرًا*
*السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة للمؤمنين، والملائكة لن تنزل لتبني لنا المصانع وتزرع لنا الحقول وتدير لنا المستشفيات
*أنت تبكي بحرقة في صلاة التراويح، ثم في الصباح تكسر إشارة المرور، وترمي الزبالة في الشارع، وتأكل حق أختك في الميراث*.. *وتظل مقتنعاً تماماً أنك حتماً من "الفرقة الناجية..
لن ننهض حتى نفهم أن إتقان العمل هو صلاة.وأن نظافة الشارع هي صلاة.وأن البحث العلمي في المختبر هو من أعلى درجات العبادة.
إذا لم يجعلك دينك إنساناً أفضل في تعاملك مع من تختلف معهم، وفي إتقانك لوظيفتك، وفي احترامك للوقت، وفي شعورك بالمسؤولية تجاه مجتمعك.. فراجع فوراً نسخة الدين التي تحملها...لأنها وبكل بساطة نسخة مضروبة
نحن فاشلون إدارياً، متأخرون علمياً، ومستهلكون لكل شيء من الإبرة للصاروخ.. لكننا نبرر كل ذلك ببرود تام قائلين:
أعداء الأمة يتآمرون علينا
نستدعي معارك مات أبطالها منذ قرون لنتقاتل عليها اليوم، ونستهلك طاقاتنا في جدالات بيزنطية عقيمة.. بينما الأمم الأخرى تخطط لتطوير الذكاء الاصطناعي!
مجتمعاتنا تثور وتغضب لفتوى حول تفصيلة فقهية صغيرة تتعلق بمقدار زكاة الفطر، أو تنشغل بشدة في نقاش حول المسح على الشراب.. لكنها تصاب بالخرس والعمى التام أمام الفساد المالي، أو تلوث البيئة، أو انهيار منظومة التعليم، أو ظلم العمال وأكل حقوقهم…
لقد قزّمنا الدين، وسحبناه من البنوك، والمصانع، والمختبرات، وحبسناه في المساجد!
ببساطة تم تحريف الإسلام حتى صار أليفاً لا يزعج أحداً، لا يغير واقعاً، ولا يبني حضارة.
إنّ المصلي الصادق هو الموظف الذي لا يرتشي، المهندس الذي لا يغش في مواصفات البناء، المعلم الذي يبني العقول بضمير، والجار الذي يُؤمن جانبه…
*لسنا الأفضل لمجرد أننا ولدنا مسلمين*
الله عدل وقانونه في الأرض صارم: *من يزرع يحصد حتى لو كان أشد الناس كفرًا*
*السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة للمؤمنين، والملائكة لن تنزل لتبني لنا المصانع وتزرع لنا الحقول وتدير لنا المستشفيات
*أنت تبكي بحرقة في صلاة التراويح، ثم في الصباح تكسر إشارة المرور، وترمي الزبالة في الشارع، وتأكل حق أختك في الميراث*.. *وتظل مقتنعاً تماماً أنك حتماً من "الفرقة الناجية..
لن ننهض حتى نفهم أن إتقان العمل هو صلاة.وأن نظافة الشارع هي صلاة.وأن البحث العلمي في المختبر هو من أعلى درجات العبادة.
إذا لم يجعلك دينك إنساناً أفضل في تعاملك مع من تختلف معهم، وفي إتقانك لوظيفتك، وفي احترامك للوقت، وفي شعورك بالمسؤولية تجاه مجتمعك.. فراجع فوراً نسخة الدين التي تحملها...لأنها وبكل بساطة نسخة مضروبة
