كيف كان سيد الشهداء عليه السلام ؟
أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ
وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ، وَأَمَرْتَ بِالمَعرُوفِ
وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ والعُدْوَانِ
وأطَعْتَ اللهَ وَمَا عَصَيْتَهُ
وتَمَسَّكْتَ بِهِ وَبِحَبلِهِ، فأرضَيتَهُ وَخَشيْتَهُ، وَرَاقبتَهُ واسْتَجَبْتَهُ
وَسَنَنْتَ السُّنَنَ
وأطفَأْتَ الفِتَنَ.
وَدَعَوْتَ إلَى الرَّشَادِ، وَأوْضَحْتَ سُبُل السَّدَادِ
وجَاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ الجِّهَادِ
وكُنْتَ لله طَائِعاً
وَلِجَدِّك مُحمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِه) تَابِعاً
وَلِقُولِ أبِيكَ سَامِعاً
وَإِلَى وَصِيَّةِ أخيكَ مُسَارِعاً
وَلِعِمَادِ الدِّينِ رَافِعاً
وَللطُّغْيَانِ قَامِعاً
وَللطُّغَاةِ مُقَارِعاً
وللأمَّة نَاصِحاً
وفِي غَمَرَاتِ المَوتِ سَابِحاً
ولِلفُسَّاقِ مُكَافِحاً
وبِحُجَجِ اللهِ قَائِماً
وللإِسْلاَمِ وَالمُسْلِمِينَ رَاحِماً، وَلِلحَقِّ نَاصِراً
وَعِنْدَ البَلاءِ صَابِراً
وَلِلدِّينِ كَالِئاً
وَعَنْ حَوزَتِه مُرامِياً.
تحُوطُ الهُدَى وَتَنْصُرُهُ
وَتَبْسُطُ العَدْلَ وَتنْشُرُهُ
وتنْصُرُ الدِّينَ وتُظْهِرُهُ
وَتَكُفُّ العَابِثَ وتَزجُرُهُ
وتأخُذُ للدَّنيِّ مِنَ الشَّريفِ
وتُسَاوي فِي الحُكْم بَينَ القَويِّ والضَّعِيفِ.
كُنْتَ رَبيعَ الأيْتَامِ
وَعِصْمَةَ الأنَامِ وَعِزَّ الإِسْلامِ، وَمَعْدِنَ الأَحْكَامِ، وَحَلِيفَ الإِنْعَامِ
سَالِكاً طَرائِقَ جَدِّكَ وَأبِيكَ
مُشَبِّهاً في الوَصيَّةِ لأخِيكَ
وَفِيَّ الذِّمَمِ
رَضِيَّ الشِّيَمِ
ظَاهِرَ الكَرَمِ
مُتَهَجِّداً فِي الظُّلَمِ
قَويمَ الطَّرَائِقِ
كَرِيمَ الخَلائِقِ
عَظِيمَ السَّوابِقِ
شَرِيفَ النَّسَبِ
مُنِيفَ الحَسَبِ
رَفِيعَ الرُّتَبِ
كَثيرَ المَنَاقِبِ
مَحْمُودَ الضَّرَائِبِ
جَزيلَ المَوَاهِبِ.
حَلِيمٌ، رَشِيدٌ
مُنِيبٌ
جَوادٌ
عَلِيمٌ
شَدِيدٌ
إِمَامٌ
شَهِيدٌ
أوَّاهٌ
مُنِيبُ
حَبِيبٌ
مُهِيبٌ
كُنْتَ للرَّسُولِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) وَلَداً
وَللقُرآنِ سَنَداً
وَلِلأمَّةِ عَضُداً
وفي الطَّاعَةِ مُجتَهِداً
حَافِظاً للعَهدِ والمِيثَاقِ
نَاكِباً عَن سُبُل الفُسَّاقِ
وبَاذلاً للمَجْهُودِ
طَويلَ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ
زاهِداً في الدُّنيَا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْها نَاظِراً إِلَيها بِعَينِ المُسْتَوحِشِينَ مِنْها.
آمَالُكَ عَنْها مَكفُوفَةٌ
وهِمَّتُكَ عَنْ زِينَتِهَا مَصْرُوفَةٌ
وَأَلحَاظِكَ عَن بَهْجَتِهَا مَصرُوفَةٌ
وَرَغْبَتِكَ فِي الآخِرَة مَعرُوفَةٌ
حَتَّى إِذَا الجَورُ مَدَّ بَاعَهُ
وأسْفَرَ الظُّلْمُ قِنَاعَهُ
وَدَعَا الغَيُّ أتْبَاعَهُ.
وأنْتَ فِي حَرَمِ جَدِّك قَاطِنٌ
وَللظَّالِمِينَ مُبَايِنٌ
جَلِيسُ البَيتِ وَالمِحْرَابِ
مُعتَزِلُ عَنْ اللَّذَاتِ والشَّهَوَاتِ
تَنْكُرُ المُنْكَرَ بِقَلبِكَ وَلِسَانِك، عَلى حَسَبِ طَاقَتِكَ وَإمْكَانِكَ
ثُّمَّ اقْتَضَاكَ العِلْمُ للإِنْكَارِ
وَلزمَكَ أنْ تُجَاهِدَ الفُجَّار، فَسِرْتَ فِي أوْلادِكَ وَأهَالِيكَ، وشِيعَتِكَ ومُوَالِيكَ
وصَدَّعْتَ بِالحَقِّ وَالبَيِّنَةِ
وَدَعَوتَ إِلَى الله بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
وَأمَرْتَ بِإِقَامَةِ الحُدُودِ والطَّاعَةِ لِلمَعْبُودِ
وَنَهَيْتَ عَنِ الخَبَائِثِ وَالطُّغْيَانِ
وَوَاجَهُوكَ بِالظُّلْمِ وَالعُدْوَانِ
فَجَاهَدْتَهُم بَعْدَ الإِيعَازِ لَهُم
وَتَأكِيدِ الحُجَّةِ عَلَيْهِم
فَنَكَثوا ذِمَامَكَ وِبَيْعَتَكَ
وأسْخَطَوا رَبَّك وَجَدَّك
وَبَدؤُوكَ بِالحَرْبِ
فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ والضَّرْبِ
وطَحَنْتَ جُنُودَ الفُجَّارِ
وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الغُبَارِ
مُجَاهِداً بِذِي الفِقَارِ
كَأنَّكَ عَلِيٌّ المُخْتَارُ.
السلام عليك يا سيد الشهداء
أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ
وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ، وَأَمَرْتَ بِالمَعرُوفِ
وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ والعُدْوَانِ
وأطَعْتَ اللهَ وَمَا عَصَيْتَهُ
وتَمَسَّكْتَ بِهِ وَبِحَبلِهِ، فأرضَيتَهُ وَخَشيْتَهُ، وَرَاقبتَهُ واسْتَجَبْتَهُ
وَسَنَنْتَ السُّنَنَ
وأطفَأْتَ الفِتَنَ.
وَدَعَوْتَ إلَى الرَّشَادِ، وَأوْضَحْتَ سُبُل السَّدَادِ
وجَاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ الجِّهَادِ
وكُنْتَ لله طَائِعاً
وَلِجَدِّك مُحمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِه) تَابِعاً
وَلِقُولِ أبِيكَ سَامِعاً
وَإِلَى وَصِيَّةِ أخيكَ مُسَارِعاً
وَلِعِمَادِ الدِّينِ رَافِعاً
وَللطُّغْيَانِ قَامِعاً
وَللطُّغَاةِ مُقَارِعاً
وللأمَّة نَاصِحاً
وفِي غَمَرَاتِ المَوتِ سَابِحاً
ولِلفُسَّاقِ مُكَافِحاً
وبِحُجَجِ اللهِ قَائِماً
وللإِسْلاَمِ وَالمُسْلِمِينَ رَاحِماً، وَلِلحَقِّ نَاصِراً
وَعِنْدَ البَلاءِ صَابِراً
وَلِلدِّينِ كَالِئاً
وَعَنْ حَوزَتِه مُرامِياً.
تحُوطُ الهُدَى وَتَنْصُرُهُ
وَتَبْسُطُ العَدْلَ وَتنْشُرُهُ
وتنْصُرُ الدِّينَ وتُظْهِرُهُ
وَتَكُفُّ العَابِثَ وتَزجُرُهُ
وتأخُذُ للدَّنيِّ مِنَ الشَّريفِ
وتُسَاوي فِي الحُكْم بَينَ القَويِّ والضَّعِيفِ.
كُنْتَ رَبيعَ الأيْتَامِ
وَعِصْمَةَ الأنَامِ وَعِزَّ الإِسْلامِ، وَمَعْدِنَ الأَحْكَامِ، وَحَلِيفَ الإِنْعَامِ
سَالِكاً طَرائِقَ جَدِّكَ وَأبِيكَ
مُشَبِّهاً في الوَصيَّةِ لأخِيكَ
وَفِيَّ الذِّمَمِ
رَضِيَّ الشِّيَمِ
ظَاهِرَ الكَرَمِ
مُتَهَجِّداً فِي الظُّلَمِ
قَويمَ الطَّرَائِقِ
كَرِيمَ الخَلائِقِ
عَظِيمَ السَّوابِقِ
شَرِيفَ النَّسَبِ
مُنِيفَ الحَسَبِ
رَفِيعَ الرُّتَبِ
كَثيرَ المَنَاقِبِ
مَحْمُودَ الضَّرَائِبِ
جَزيلَ المَوَاهِبِ.
حَلِيمٌ، رَشِيدٌ
مُنِيبٌ
جَوادٌ
عَلِيمٌ
شَدِيدٌ
إِمَامٌ
شَهِيدٌ
أوَّاهٌ
مُنِيبُ
حَبِيبٌ
مُهِيبٌ
كُنْتَ للرَّسُولِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) وَلَداً
وَللقُرآنِ سَنَداً
وَلِلأمَّةِ عَضُداً
وفي الطَّاعَةِ مُجتَهِداً
حَافِظاً للعَهدِ والمِيثَاقِ
نَاكِباً عَن سُبُل الفُسَّاقِ
وبَاذلاً للمَجْهُودِ
طَويلَ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ
زاهِداً في الدُّنيَا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْها نَاظِراً إِلَيها بِعَينِ المُسْتَوحِشِينَ مِنْها.
آمَالُكَ عَنْها مَكفُوفَةٌ
وهِمَّتُكَ عَنْ زِينَتِهَا مَصْرُوفَةٌ
وَأَلحَاظِكَ عَن بَهْجَتِهَا مَصرُوفَةٌ
وَرَغْبَتِكَ فِي الآخِرَة مَعرُوفَةٌ
حَتَّى إِذَا الجَورُ مَدَّ بَاعَهُ
وأسْفَرَ الظُّلْمُ قِنَاعَهُ
وَدَعَا الغَيُّ أتْبَاعَهُ.
وأنْتَ فِي حَرَمِ جَدِّك قَاطِنٌ
وَللظَّالِمِينَ مُبَايِنٌ
جَلِيسُ البَيتِ وَالمِحْرَابِ
مُعتَزِلُ عَنْ اللَّذَاتِ والشَّهَوَاتِ
تَنْكُرُ المُنْكَرَ بِقَلبِكَ وَلِسَانِك، عَلى حَسَبِ طَاقَتِكَ وَإمْكَانِكَ
ثُّمَّ اقْتَضَاكَ العِلْمُ للإِنْكَارِ
وَلزمَكَ أنْ تُجَاهِدَ الفُجَّار، فَسِرْتَ فِي أوْلادِكَ وَأهَالِيكَ، وشِيعَتِكَ ومُوَالِيكَ
وصَدَّعْتَ بِالحَقِّ وَالبَيِّنَةِ
وَدَعَوتَ إِلَى الله بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
وَأمَرْتَ بِإِقَامَةِ الحُدُودِ والطَّاعَةِ لِلمَعْبُودِ
وَنَهَيْتَ عَنِ الخَبَائِثِ وَالطُّغْيَانِ
وَوَاجَهُوكَ بِالظُّلْمِ وَالعُدْوَانِ
فَجَاهَدْتَهُم بَعْدَ الإِيعَازِ لَهُم
وَتَأكِيدِ الحُجَّةِ عَلَيْهِم
فَنَكَثوا ذِمَامَكَ وِبَيْعَتَكَ
وأسْخَطَوا رَبَّك وَجَدَّك
وَبَدؤُوكَ بِالحَرْبِ
فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ والضَّرْبِ
وطَحَنْتَ جُنُودَ الفُجَّارِ
وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الغُبَارِ
مُجَاهِداً بِذِي الفِقَارِ
كَأنَّكَ عَلِيٌّ المُخْتَارُ.
السلام عليك يا سيد الشهداء