[align=center][tabletext="width:70%;background-color:indigo;"][cell="filter:;"][align=right][/align][/cell][/tabletext][/align]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[font="]نهج البلاغة : أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب عليه السلام[/font]
[font="].[/font]
[font="].
[/font]
.
.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ
وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ
وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ
الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ
وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ
الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ
وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ
وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ
وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ
فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ
وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ
وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ
وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ
وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ
وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ
وَكَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ
لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ
وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ
فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ
وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ
وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ
وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ
وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ
وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ
وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ
وَمَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ
وَمَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ
كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ
مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ
مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ
وَغَيْرُ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ
فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالْآلَةِ
بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ
مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَلَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ .
نهج البلاغة: الامام علي عليه السلام
.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ
وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ
وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ
الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ
وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ
الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ
وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ
وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ
وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ
فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ
وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ
وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ
وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ
وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ
وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ
وَكَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ
لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ
وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ
فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ
وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ
وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ
وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ
وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ
وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ
وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ
وَمَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ
وَمَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ
كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ
مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ
مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ
وَغَيْرُ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ
فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالْآلَةِ
بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ
مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَلَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ .
نهج البلاغة: الامام علي عليه السلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[font="]نهج البلاغة : أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب عليه السلام[/font]
[font="].[/font]
[font="].
[/font]