لا أصدق ان هناك أصابــع مستعـــد لـ إنتشالنا من ازمه عابره [ دون ثمن ]
اصدق اكثر ان يدفع كل شخص منا الثم لكل من يمد له يده !
و لـ كل من يمنحه اصابعه !
و لو كان هذا الثمن معنوياً
و لو كان هذا الثمن مادياً
و لو كان هذا الثمن [ مجرد حبرٍ على ورق ]
..
..
هي ربما نظره متشائمه لـ الأشياء
لكني على يقين من صحتها في هذا الزمن
يتأقلم الانسان مع كل الظروف
حتى لو عاش [ بدون قلب ]
او بدون حب
او بدون اصدقاء
[ فقط ! ]
هي المرحلة الاولى التي يموت فيها قلبه ببطئ !
و لاحقاً !
يصبح الاعتياد على الحياه بدون قلب أمراً سهلاً
..
لـ هذا !
[ لا تخافوا من الم المرحله الاولى ]
فـ سوف تتأقلموا في الحياه من جديد
بدون اي احساس بـ الوجع
بل فقط احساس اللاشيء - سوف يرافقكم
--
--
حين لا شيء يميزنا في عيون من نحب!
حين تضيع ملامح الاختلاف فينا !
حين نصبح نُسخ مكررة من غيرنا !
حين كل شيء يكون عندهم عبارة عناشياءٌ متوقعه منّآ !
/
حينها - نعرف انهم لم يعرفوننا !
و انهم لم يشاهدوا سوى [ صور الاخرين ] في ملامحنا
:
:
[ وحدك ]
تجعلني اشاهد نفسي
صوره مكرره من الاخرين
رغم انك تعلم اني امتلك ما يميزني عن الاخرين
:
:
[ اوراقاً ]
افتحها صباحا لـ أنشر عليها دمعاً من كلمات
[ و صباحاً ]
افتتحه لـ أول مره و انا اشعر ان لا لونله و لا طعم و لا نور !
:
:
[ لم استطع ان ارحل قبل ان أضع اصابعي في خربشات ]
..... [ لم استطع ان ارحل قبل ان أضع اصابعي في خربشات ]
.......... [ لم استطع ان ارحل قبل ان أضع اصابعي في خربشات ]
لـ تمنحني ذكرى لا تُمحى عن هذا الصباح
وصوت الاذان و دعاء اعرف ان الله سمعه ليصل اليك
و اعرف انك سمعت قلبي حين نطقه
:
:
[ كل مره ]
حين أحمل قلباً حزيناً
اكان حزيناً كثيراً او قليلاً
كل مره افكر
لما الحزن يخطفنا من انفسنا ؟
لما يجعلنـا نحتـــــــاج الى القلم ؟
لما لا يتركنا نختنق به و ننتصر عليه ?
/
حين افتش الاوراق في كل مكان وفي اي وقت
يغريني دوما البحث عن " قدرة الحب " على جعلنا نكتب
و قدرته على جعلنا ننزف
و قدرته على جعلنا نتألم
كأنه مغناطيس الاشياء لدينا
كأنه اســــاس الاشيــــــاء لدينا
كلما فتحت زاويه اجد بين السطور
حكاية حب بدأت ربما
او حكاية انتهت ربما
او حكاية ما تزال تعاني الصراع بين البدايه و النهايه
:
:
[ نادراً ]
ما وجدت حباً كاملاً على الاوراق
و كثيراً جداً ما وجدت حباً ناقصاً بين الاوراق
ربما لأن الحب لا يكون ابداً كاملاً
و لا يكون ابداً مثالياً و خالياً من الشوائب !
-
و ربما لـ أننا نحن البشر لسنا بـ كاملين
بل اننا حتى ممتلئين بـ الكثير الكثير من الشوائب !
/
[ كثيراً جداً ]
ما نجرب حلولاً نعتقدها ستريحنا
[ كثيراً جداً ]
ما نحاول ان ننظر بعين المنطق الى الاشياء حولنا
[ كثيراً جداً ]
ما نقول لأنفسنا هذا افضل لنا
واكثر امانا وسلاماً لـ عالمنا
واقل ايلاماً و دمعاً و حزناً لـ قلبنا !
*
لكننا غالباً جداً و كثيراً جداً ايضاً
ما نعود لـ نفعل ما يحتاجه احساسنا و ليس ما يريده منطقنا !
*
[ غالباً جداً ]
ما نتراجع عن كل الحلول العقلانيه التي اتخذناها
و عن كل الافكار المنطقيه التي إعتمدناها
و يعود احساسنا لـ ينتصر على كل شيء سكن عقلنا !
..
..
[ معك ]
اعرف كم يغيب منطقي بعيداً
و كم ينتصر إحساسي على كل شيء آخر !
*
كـ أني اضع على عيوني نظاره غامقة اللون لا ارى من خلالها [ غيرك ]
و لا اشاهد عبر تفاصيلها غير تفاصيلي معك و [ تفاصيلك ]
/
كلما كبرنا يكبر عندنا زر الالغاء لمن حولنا
و تصغر دائرة .. اصدقاؤنا كـ أننا حين نكبر
نشاهد بـ عمق اكثر كـ أن عيوننا تصبح أكثر اتساعاً
و اكثر دقه في الملاحظه
/
كانها تتحول الى مكبر لـ لأشياء !
تجعلنا نشاهد من خلالها حتى اصغر الاشياء
*
و نحن اطفال نكون اكثر براءة لرؤية الامور
نكون اكثر طيبه من ان نضيق الدائره التي تحيط بنا !
ربما لأننا في ذلك الوقت
لا نكون بـ قادرين على النظر الى [ حقيقة الاخرين حولنا ]
مؤلمه بـ كل مآ تعنيه الكلمه من معنى
أجمل التحآيآ
اصدق اكثر ان يدفع كل شخص منا الثم لكل من يمد له يده !
و لـ كل من يمنحه اصابعه !
و لو كان هذا الثمن معنوياً
و لو كان هذا الثمن مادياً
و لو كان هذا الثمن [ مجرد حبرٍ على ورق ]
..
..
هي ربما نظره متشائمه لـ الأشياء
لكني على يقين من صحتها في هذا الزمن
يتأقلم الانسان مع كل الظروف
حتى لو عاش [ بدون قلب ]
او بدون حب
او بدون اصدقاء
[ فقط ! ]
هي المرحلة الاولى التي يموت فيها قلبه ببطئ !
و لاحقاً !
يصبح الاعتياد على الحياه بدون قلب أمراً سهلاً
..
لـ هذا !
[ لا تخافوا من الم المرحله الاولى ]
فـ سوف تتأقلموا في الحياه من جديد
بدون اي احساس بـ الوجع
بل فقط احساس اللاشيء - سوف يرافقكم
--
--
حين لا شيء يميزنا في عيون من نحب!
حين تضيع ملامح الاختلاف فينا !
حين نصبح نُسخ مكررة من غيرنا !
حين كل شيء يكون عندهم عبارة عناشياءٌ متوقعه منّآ !
/
حينها - نعرف انهم لم يعرفوننا !
و انهم لم يشاهدوا سوى [ صور الاخرين ] في ملامحنا
:
:
[ وحدك ]
تجعلني اشاهد نفسي
صوره مكرره من الاخرين
رغم انك تعلم اني امتلك ما يميزني عن الاخرين
:
:
[ اوراقاً ]
افتحها صباحا لـ أنشر عليها دمعاً من كلمات
[ و صباحاً ]
افتتحه لـ أول مره و انا اشعر ان لا لونله و لا طعم و لا نور !
:
:
[ لم استطع ان ارحل قبل ان أضع اصابعي في خربشات ]
..... [ لم استطع ان ارحل قبل ان أضع اصابعي في خربشات ]
.......... [ لم استطع ان ارحل قبل ان أضع اصابعي في خربشات ]
لـ تمنحني ذكرى لا تُمحى عن هذا الصباح
وصوت الاذان و دعاء اعرف ان الله سمعه ليصل اليك
و اعرف انك سمعت قلبي حين نطقه
:
:
[ كل مره ]
حين أحمل قلباً حزيناً
اكان حزيناً كثيراً او قليلاً
كل مره افكر
لما الحزن يخطفنا من انفسنا ؟
لما يجعلنـا نحتـــــــاج الى القلم ؟
لما لا يتركنا نختنق به و ننتصر عليه ?
/
حين افتش الاوراق في كل مكان وفي اي وقت
يغريني دوما البحث عن " قدرة الحب " على جعلنا نكتب
و قدرته على جعلنا ننزف
و قدرته على جعلنا نتألم
كأنه مغناطيس الاشياء لدينا
كأنه اســــاس الاشيــــــاء لدينا
كلما فتحت زاويه اجد بين السطور
حكاية حب بدأت ربما
او حكاية انتهت ربما
او حكاية ما تزال تعاني الصراع بين البدايه و النهايه
:
:
[ نادراً ]
ما وجدت حباً كاملاً على الاوراق
و كثيراً جداً ما وجدت حباً ناقصاً بين الاوراق
ربما لأن الحب لا يكون ابداً كاملاً
و لا يكون ابداً مثالياً و خالياً من الشوائب !
-
و ربما لـ أننا نحن البشر لسنا بـ كاملين
بل اننا حتى ممتلئين بـ الكثير الكثير من الشوائب !
/
[ كثيراً جداً ]
ما نجرب حلولاً نعتقدها ستريحنا
[ كثيراً جداً ]
ما نحاول ان ننظر بعين المنطق الى الاشياء حولنا
[ كثيراً جداً ]
ما نقول لأنفسنا هذا افضل لنا
واكثر امانا وسلاماً لـ عالمنا
واقل ايلاماً و دمعاً و حزناً لـ قلبنا !
*
لكننا غالباً جداً و كثيراً جداً ايضاً
ما نعود لـ نفعل ما يحتاجه احساسنا و ليس ما يريده منطقنا !
*
[ غالباً جداً ]
ما نتراجع عن كل الحلول العقلانيه التي اتخذناها
و عن كل الافكار المنطقيه التي إعتمدناها
و يعود احساسنا لـ ينتصر على كل شيء سكن عقلنا !
..
..
[ معك ]
اعرف كم يغيب منطقي بعيداً
و كم ينتصر إحساسي على كل شيء آخر !
*
كـ أني اضع على عيوني نظاره غامقة اللون لا ارى من خلالها [ غيرك ]
و لا اشاهد عبر تفاصيلها غير تفاصيلي معك و [ تفاصيلك ]
/
كلما كبرنا يكبر عندنا زر الالغاء لمن حولنا
و تصغر دائرة .. اصدقاؤنا كـ أننا حين نكبر
نشاهد بـ عمق اكثر كـ أن عيوننا تصبح أكثر اتساعاً
و اكثر دقه في الملاحظه
/
كانها تتحول الى مكبر لـ لأشياء !
تجعلنا نشاهد من خلالها حتى اصغر الاشياء
*
و نحن اطفال نكون اكثر براءة لرؤية الامور
نكون اكثر طيبه من ان نضيق الدائره التي تحيط بنا !
ربما لأننا في ذلك الوقت
لا نكون بـ قادرين على النظر الى [ حقيقة الاخرين حولنا ]
مؤلمه بـ كل مآ تعنيه الكلمه من معنى
أجمل التحآيآ