ابو مناف البصري
المالكي



وهي المرأة دائمة التذكير لزوجها بأنها أعطته عندما كان في ضيق مالي، أو ساعدته في مشكلة ما وقع فيها من قبل حيث تمنّ عليه وتداوم على تذكيره بمساعدة أبيها أو أحد أفراد عائلتها لزوجها في يوم ما…

هي المراة التي تشكو بشكل دائم من الألم والأنين وأوجاع الأمراض ولا تكون مريضة من الأساس، فحتمًا عزيزي الرجل ستمل منها لكثرة كذبها بشأن أمراض لا توجد فيها.

هذه المرأة لا تعرف بأن الزواج يعني الاستقرار وتجدها دوما تحن لأهلها كثيرًا وتود الذهاب إليهم، متناسية بأن بيتها الأساسي مع زوجها وأولادها. ولا يعني ذلك أن تقاطع أهلها، ولكن تزورهم بالمعقول.

هي المرأة التي سترهقك ماديًا فتجدها تحدق وتنظر دومًا إلى ما فى يد غيرها وتجبرك على الإتيان بمثل ما هو موجود عند غيرها، وهذه المرأة لن تشبع أبدا وستستمر دومًا في الفرض عليك بشراء مثل ما يمتلكه غيرها.

وهي المرأة كثيرة التزين والاهتمام بمظهرها بشكل مفرط لا لإسعاد زوجها، وإنما لاغترارها بجمالها أو إظهاره للناس حتى يتحدث الجميع عن جمالها، فلا تتزوج مثل هذه النساء إطلاقًا.

هي التي تجد صوتها مرتفعًا دومًا وكثيرة الكلام والكذب وتجدها تافهة ولا قيمة لحديثها، ويمل منها الجميع فحتما ستمل منها وتضعك في مشكلات، فكثير اللغط كثير الغلط.

وهذه المرأة هي التي ستحول بيتك إلى قبر من العفن والنتانة وعدم الاهتمام بنظافة نفسها أو أولادها، ومهملة لدرجة غريبة، فابتعد عن العفن، واغتنم واحدة تريحك وتهتم بك وبأولادك وبنفسها، وبنظافة بيتكم
كتبت احد المربيات رساله تكتب بماء الذهب

أثناء خروجك من البيت ستلقى صنفين من النساء .
الصنف الأول :
امرأة قد ابتليت بمرض امرأة العزيز .. قد تجملت و تعطرت و تبرجت ، ولسان حالها يقول : " هيت لك " .
الصنف الثاني :
امرأة قد تسترت و تحجبت ولكن ألجأتها الظروف للخروج لقضاء حوائجها ، ولسان حالها يقول : " حتى يصدر الرعاء و أبونا شيخ كبير "
فمع الصنف الاول [ تصرف كتصرف يوسف عليه السلام ، غض بصرك وقل " معاذ الله " ] .
ومع الصنف الثاني [ تصرف كتصرف موسى عليه السلام ، قدم المساعدة بأدب ، و امض في حاجتك " فسقى لهما ثم تولى الى الظل " ] .
- فإن" عفة يوسف " كانت سببا في أن أصبح عزيز مصر .
- و " شهامة موسى " كانت سببا في أن رزقه الله الزوجة الصالحة والمأوى .
اللهم ارزقنا العفاف والستر .
ملابس المرأة تحكي تربية أبيها ، وغيرة أخيها ، ورجولة زوجها، وحرص ومتابعة والدتها وقبل هذا كله استشعارها بمراقبة الله لها ؛
لذلك قالوا لمريم
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوءٍ وَمَا كَانَت أُمُّكِ بَغِيًّا.
ذكروها باخيها وابيها وأمها.
#طبعا اخت هارون فى الصدق وليس النسب
ففي صلاح هؤلاء صلاحها.
تقول إحدى الفتيات :
عندما أرىٰ فتآة تبرجت وبآلغت في العُري أنظُر لوالديها وأتذكر قوله تعالى
[وقِفوهم إنهم مسؤولون]
فأزيدُ حياء وحشمه منَ أجل ألا تُسأل أمي!!
معظم ماحرم الله في الدنيا أباحه في الجنة كالخمر ..

(إن لك ألا تجوع فيها وﻻ تعرى )