- إنضم
- 22 أبريل 2016
- المشاركات
- 129,691
- مستوى التفاعل
- 2,650
- النقاط
- 1
دخل مسلمة على عمر بن عبدالعزيز – رحمه الله – وعليه ريطة من رياط مصر ، فقال بكم أخذت هذه يا أبا سعيد ؟ فقال : بكذا وكذا ، قال: فلو نقصت من ثمنها شيئاَ أكان ناقصاً من شرفك ؟ قال : لا ، قال فلو زدت في ثمنها شيئاً أكان زائداً في شرفك ؟ قال : لا ، قال فاعلم يا مسلمة أن أفضل الاقتصاد ما كان بعد الجدة، وأفضل العفو ما كان بعد القدرة، وأفضل اللين ما كان بعد الولاية.