فرحاً هذا الماء
اغتسل بها من درن البعض
كأنها قارورةِ مسكِ قد نساها
الليل في شبابيك الأمس
فأزهرت واينعت حتى اخضوضرت
كل بساتين الكونِ وغفى في دفئها
اخر محاربٍ من الحروب القديمة
وأنتضى سيفه الشبقي
وحين مس منها ما لا يمسُ
خسر كل جيوش اشتياقتهِ
في جنونه وجنونها..
ملأنا كؤوس النشوةِ بالنشوةِ
وإستدارت لمرآتها الخجلى
وكان الضوء بين المرآةِ وبينها
قصة عشقٍ لا تنتهي
تعزف فوق هذا الضوء
اجمل أغاني الاناثِ
إنها من زمن البخور والسيف..