أتكلم لكم عن نفسى .... رقيقه أنا .... إلى أبعد مدى .... مغروره .... رغم أنه .... لا وجود له بقاموسى .... إلا أنهم ينعتوني بهِ .... ويؤسفنى ذلك .... أعشق الهدوء والسكون .... تُعجبنى ملامح الحُزن .... رحيمه أنا .... لأبعد الحدود .... أكره كسر الخواطر .... أحِن دائمًا على اليتيم .... لأنه فقد بالفعل .... من أحبهم وأحبوه .... أعشق طيبه القُلوب .... أعاتب كثيرًا وبشدة .... لمن يحتلون قمة .... فى قلبى .... أتبع قلبى دائمًا .... بأصعب قراراتى .... أكمن طيبه زائدة .... ساذجه بقلبى .... وأُسيطر دائمًا .... على تصرُفاتى .... كلهيب الجمر مشاعرى .... لكنها تنصدم دائمًا .... فى أُناس كالجليد .... فتذوب بين أيديهم .... دون أن يشعرون بها .... أفتخر بنفسى دائمًا .... لأننى وفيت .... واستحقرهم لأنهم خانوا .... دائمًا أداوى جراحهم .... فمن يداوى جراحى أنا .... عزيزة النفس .... النسيان .... لا يعرف طريقًا لقلبى .... أتذكر أروع أيامى .... بكُل تفاصيلها .... وأتذكر كل أحزانى .... بكُل لحظاتها .... لكنى .... لا أُريد أن أنسى واُسامح
العبي..
تلاعبي..
فذا ملعبك وملعبي..
غابرا هو الزمان
زمان البعد والغياب
وفرحا ديوان الغرام
كل يوما يكتب فيه بيت شعر
وأنا في نهاية المسرح
أنظر متى الستارة تفتح
لأصفق لساحب الستارة
يستحق ان اصفق له
لأني سأرى فوق خشبات المسرح
تلك التي ارجو منها
يعطرها للحيتي تخضبي
العبي
وتلاعبي
فذا مسرحك مطلبي