في هذه الصورة نرى مشهداً مؤلماً لجندي يلفظ أنفاسه الأخيرة يتمايل جسده من شدة التعب والوجع، ويكاد يسقط على الأرض أمام الجميع الغريب في الأمر، أنه لا أحد يتحرك لإنقاذه أو حتى يجرؤ على الاقتراب منه؛ لأن الجميع منشغلون بالوقوف في طابور عسكري بانتظار مرور "الموكب الرسمي"
وعلى الجانب الآخر، وفي قلب صحراء العرب، نجد مشهداً مختلفاً تماماً.. رجل يقف أمام النبي ﷺ، ترتجف أطرافه من هيبة النبوة وعظمة الموقف. وبدلاً من أن يتركه النبي في خوفه، ابتسم له برحمة بالغة، وطمأن قلبه بكلمات خالدة قائلاً:
«هوِّن عليك، فإني لستُ بملك، إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قريش كانت تأكل القديد.» (رواه ابن ماجه)
شتان بين سلطة تجعل الإنسان مجرد رقم في موكب، وبين نبيٍّ جاء ليرحم الإنسان ويجبر خاطره.
صلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ.

وعلى الجانب الآخر، وفي قلب صحراء العرب، نجد مشهداً مختلفاً تماماً.. رجل يقف أمام النبي ﷺ، ترتجف أطرافه من هيبة النبوة وعظمة الموقف. وبدلاً من أن يتركه النبي في خوفه، ابتسم له برحمة بالغة، وطمأن قلبه بكلمات خالدة قائلاً:
«هوِّن عليك، فإني لستُ بملك، إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قريش كانت تأكل القديد.» (رواه ابن ماجه)
شتان بين سلطة تجعل الإنسان مجرد رقم في موكب، وبين نبيٍّ جاء ليرحم الإنسان ويجبر خاطره.
صلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ.

