- إنضم
- 13 مايو 2014
- المشاركات
- 969
- مستوى التفاعل
- 9
- النقاط
- 0
هل قام إنسان العصر الحجري بشوي صيده على حرارة البراكين؟
سؤال قد لا يجد جواباً على الإطلاق، ولكن الإنسان الحديث قد فعل ذلك. ففي جزيرة لانزاروت، إحدى جزر الكناري شمال غرب المغرب، يقوم طهاة مطعم إل ديابلو بالشواء على الحرارة التي تنبعث من بركان نشط في بطن الأرض.
مشاوي البركان
وبطبيعة الحال، فإنه ليس كبراكين الجبال التي تقذف الحمم، وإلا ما استطاعوا الاقتراب منه والشواء عليه، ولكنه حفرة في الأرض تأتي من خلالها حرارة البركان الثائر في أعماق الأرض. وقد تصل حرارة الأرض 400 إلى 600 درجة مئوية على عمق عدة أمتار.
لوحات تحذيرية من الحرارة
شعار المطعم على الجدران والنوافذ وعلى آنية الأكل.
داخل المطعم
فوهات للبركان
هذه ليست على القمر وإنما على الأرض، محمية تيمانفيا الوطنية البركانية في لانزورات.
مطعم إل ديابلو في وسط المحمية
المطعم عن بعد
محمية تيمانفيا البركانية
دمتم بوود
