آه من نفاذ الزاد وعري الأجساد
آه من الأحلام في حنكة الاوهام
بين الجسد والفكر فسحة طول مجيء بلقيس
ماذا لو اذعنت الكان لهدهد سليمان قصة!؟
كل شيء بقدر
حتى اقدارنا
- تلك الفسحة الجميلة
وتلك اللوحات الملونة
مازلت اتذكر مرارة طيب الصباحات
وذلك الحديث
لم اكن ارتوي منك حتى في صباحاتي -
خلقت لقدر
أكانت حقيقة أم سرابا
بل هي كلاهما
ويبقى الامل بالله اعظم
كيف اشكره وقد طوى لي خفايا عرشها التبني
وهبت لك تلك الحلي
ليتزين حجابك وانت تتمايلين وتتراقصين بين احضان سكارى المقاهي برفقة النادلة ذات الستين عاما .. التي تابت وانابت فأصبحت السبيل لغرف الحميم
بطل الطالب والمطلوب
ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي