ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر
لم احتجز زورقا ورقياً واحداً لهذي الصباحات
ذات القميص المنشى
لكم يجرح الروح هذا
بحد النشاء الوثير جرحت .. لماذا ... ؟
لماذا تضيفين جرحا بسيطا ... ؟
لماذا تضيفين قطرة طل
على قدح تتفايض تسقي الندامى
خذيني إلى مركز اللوز خاتمة الضك
والزنبق البدوي المعافى ومهد القدامى
اضكهما بيدي ساعة البرد
اغفو كاني الحليب
كأن المجاديف عاجزة
امسك البرق ...
اكشف عن فخذي الضباب
اسلوهما
آه أنت هما
إنه صحو هما ورذاذهما
والرطوبة بين السفرجل انت ... وانت وانت
كما (تحذير رابط هكر لاتضغط عليه) ضيعت عندليب
وانت المرايا
تلم زوايا العطور وغير الزوايا
ووجهك توا تنضى من السلفان الرخيم
وألب في لبه القلب كل النوايا
واستغفر اللّه إطباقة الفم ........... بين الخطايا
ونهد تركز تركيزه الاقحوانة
مثل الخروج إلى غزوة طافحا
والدخول الوثير إلى حانة دمثا
ملكا للتأمل ركب التكايا
أنا متعب سلفيني رداءك ومشبك شعرك
اجمع حزني وطمث السنين الخوالي
وكأسا له شفتان إضافيتان تلمم شتائي
وتثبت سكري بهذا الطريق
أحب الطريق