يضيق الكلام في صدري، ابعده عني، فيعود اكثر وجعا، كأنه يصر على فتح الجرح
ظننت ان اللغة تشفى بالنسيان، فإذا بها تدمى الذاكرة كلما نطقت
اهرب من فكرة الغياب، اكررها ككذبة اريد ان اصدقها؛ غير ان كل تفصيل من حولي يذكرني بانك لست هنا
وارمم حضورك باستعادة الامس، لكن الصور تذوب امامي، والوجوه تتبعثر مني
في ذلك اليوم، كان القلب يتهشم على وقع اجساد مثقلة بالدموع، ومع هذا بقي النبض حيا، عنيدا كأنه يرفض الفناء
قلت: سيرمم الزمن ما انكسر، وسيتاكل الالم بمرور الايام، وسيتساقط العمر كما تتساقط الاوراق اليابسة
لكن الوقت ثقيل يا صديقي، اثقل من ان يحتمل، كأننا ننتظر ختام مسرحية لا يغادرها احد الا بالموت