رد: موسوعة آلِ محمد (عليهم السلام ) لفخامة العراق
و هنا أبيات شعريه في حقه و حق الانصار رضوان الله عليه و عليهم
علت نفوس فكان الخًلدُ مثواها ماكان ربُك لاه حين زكاهــا
أعني بذلك من في (كربلاء)وقفوا يُزاحمون على البلوى بني (طه)
أصحابُ من بذل في العالي كما بذلوا فزادهم ربُهم من عندِهِ جــاهــا
قال (الحسين)لهم :الخيلُ تطلبُني والارض من دم نحري حان سُقياها
فلاجُناح عليكم ليلـــــُكم جمــــل فلتركبوهُ وخلوني للُقياهــــــــــــا
فقال (مسلم )ياليت الجبالُ هوت عن أن نُخليك فر داً كيف ترضـاهــا
لوكُنت اعزل من سيفي ومن رُمُحــي قاتلتهم بحِجــار الارض أدنــاها
وقال (عباس)يابن المصطفى عجباً! كيف الفراقُ وروحي فيك مسراها
وقال آخر:لو أني قتـــــلـتُ هُنــأ سبعين مرةً فيكم مااحــــــلاهــا
ثُم استششاطوا جميــعـاً عند سيدهم وآله وبنات صِحـــن أواهــــــــا
نفديكم بفيُوض مـــــــــــن مناحِرنا قالوا:وأيدٍ لنــا شالت مناياهـــا
(مالعمرُ إلاخطابــاً دُن معتــركٍ) ونحن فُرسانها روحاً وصرعاهـا
ياابن النبي لأجل الدين في شـــــمم دعنا بجنبك كأس الموتِ نُسقاهــا
فــــيا (سفينة نوحٍ )حين نركبُهـا وحق جدِك ندري أين مُرســـاها