- إنضم
- 31 ديسمبر 2022
- المشاركات
- 3,048
- مستوى التفاعل
- 10,076
- النقاط
- 0
••
العفوية المتبلدة
في تلك الليلة كان اليأس سيد الموقف
حتى احاطه البؤس من كُل الجِهات،
كان مقلعاً عن التدخين إلّا انه اتجّه نحو الدكان
القريب منه و قد اشترى علبة من سجائره
التي تعوّد عليها في ما مضى
قبل التدخين ؛ يتفقد شاشة هاتفه علها تُضيء
بما ينقذ رئتاه الغارقة او يجد ما يشفع لنبضاته
التي باتت معلقة في سقف قلبه ..
ألماً لم يسبق له مثيل من قبل و لم يعهده
حاول السيطرة على رباطةِ جأشه دون الانهيار
ادخل يده في جيب جاكيته الذي ارتداه
بسبب قرصة البرد حينها ؛ يبحث عن تلك الولاعة
و اخرجها برعشة خفيفة باتت تسكن يداه
يُدنيها من شفتيهِ و بتلك الرجفة التي راودته
حاول إشعال السيجارة ..
قدحة اولى فثانية .. هزّ يدهُ الى الاعلى ثم اسفل
محاولاً تحريك الغاز المتجمد او تحرير ما تبقى من
الغاز داخل ولاعته التي ابت بدورها ان يعود الى
التدخين كما مضى في سابق عهده لكن دون جدوى
قد اتخذ قراره و برجفة يداه المستمرة بسبب غضبه
الملحوظ من خلال عينيهِ التا اصطبغتا باللون الاحمر
جراء حبس دموعه .. و اخيراً اشعلها ..
يُحاول اخفاء ما بدا من حُزنه باخذ الانفاس المتتالية
و نفث دُخان سيجارته عالياً محاولاً بذلك رسم صورتها
من خلال الدخان ..
يُلاحظ بان عيناه بدأت غرغرتهما في اعلان هزيمة
قادمة او حدثاً غير متوقع ..
اطرق راسه نحو السماء .. حاول اخفاء دموعه ..
اغمض عينيه فأمطرت ..
حتى لاح البلل شفتيهِ ليخرج حينها و لأول مرّة
الدخان باكياً ..
بعد مضي تِسعُ سنوات من قبل هذه اللحظة
هو لا يزال يشعر بالتعب في روحه دائماً
لانه في حالة مستمرة حتى الان بشعور تلك الليلة
فهو ما بين الصمود و الانهيار حتى اشعار آخر ..
ٓ لُغــز ٓ
••
العفوية المتبلدة
في تلك الليلة كان اليأس سيد الموقف
حتى احاطه البؤس من كُل الجِهات،
كان مقلعاً عن التدخين إلّا انه اتجّه نحو الدكان
القريب منه و قد اشترى علبة من سجائره
التي تعوّد عليها في ما مضى
قبل التدخين ؛ يتفقد شاشة هاتفه علها تُضيء
بما ينقذ رئتاه الغارقة او يجد ما يشفع لنبضاته
التي باتت معلقة في سقف قلبه ..
ألماً لم يسبق له مثيل من قبل و لم يعهده
حاول السيطرة على رباطةِ جأشه دون الانهيار
ادخل يده في جيب جاكيته الذي ارتداه
بسبب قرصة البرد حينها ؛ يبحث عن تلك الولاعة
و اخرجها برعشة خفيفة باتت تسكن يداه
يُدنيها من شفتيهِ و بتلك الرجفة التي راودته
حاول إشعال السيجارة ..
قدحة اولى فثانية .. هزّ يدهُ الى الاعلى ثم اسفل
محاولاً تحريك الغاز المتجمد او تحرير ما تبقى من
الغاز داخل ولاعته التي ابت بدورها ان يعود الى
التدخين كما مضى في سابق عهده لكن دون جدوى
قد اتخذ قراره و برجفة يداه المستمرة بسبب غضبه
الملحوظ من خلال عينيهِ التا اصطبغتا باللون الاحمر
جراء حبس دموعه .. و اخيراً اشعلها ..
يُحاول اخفاء ما بدا من حُزنه باخذ الانفاس المتتالية
و نفث دُخان سيجارته عالياً محاولاً بذلك رسم صورتها
من خلال الدخان ..
يُلاحظ بان عيناه بدأت غرغرتهما في اعلان هزيمة
قادمة او حدثاً غير متوقع ..
اطرق راسه نحو السماء .. حاول اخفاء دموعه ..
اغمض عينيه فأمطرت ..
حتى لاح البلل شفتيهِ ليخرج حينها و لأول مرّة
الدخان باكياً ..
بعد مضي تِسعُ سنوات من قبل هذه اللحظة
هو لا يزال يشعر بالتعب في روحه دائماً
لانه في حالة مستمرة حتى الان بشعور تلك الليلة
فهو ما بين الصمود و الانهيار حتى اشعار آخر ..
ٓ لُغــز ٓ
••
التعديل الأخير:
