كثيرًا ما تعاملتُ مع أشخاص لا يئنون ولا يشتكون من حياتهم أو*
ظروفهم الخاصة، ثم سرعان ما عرفتُ بعد اقترابي منهم أنهم حقًا لا*
يئنون ولكن ليس لأن حياتهم خالية مما يستحق الأنين وإنما لأنهم قد*
تجاوزوا مرحلة البوح والصراخ إلى مرحلة العجز عن الشكوى، أو إلى*
مرحلة “الصمت.. قوة الانفعال” وهي مرحلة متقدمة من مراحل الألم
يفقد الإنسان معها حتى القدرة على الكلام والشكوى والبكاء.*
فتعلمتُ هذا الدرس، واستعنتُ به في فهم شخصيات كثيرين يظنهم*
الغافل سعداء، وهم في الحقيقة “مآس بشرية”
ظروفهم الخاصة، ثم سرعان ما عرفتُ بعد اقترابي منهم أنهم حقًا لا*
يئنون ولكن ليس لأن حياتهم خالية مما يستحق الأنين وإنما لأنهم قد*
تجاوزوا مرحلة البوح والصراخ إلى مرحلة العجز عن الشكوى، أو إلى*
مرحلة “الصمت.. قوة الانفعال” وهي مرحلة متقدمة من مراحل الألم
يفقد الإنسان معها حتى القدرة على الكلام والشكوى والبكاء.*
فتعلمتُ هذا الدرس، واستعنتُ به في فهم شخصيات كثيرين يظنهم*
الغافل سعداء، وهم في الحقيقة “مآس بشرية”