العـ عقيل ـراقي
اجملُ شيء التجاهل..
وحين مرت رقص النهر
عرفتُ من رائحة شالها
ان العودِ مكتظٍ بالحنين
والسهر..
تلمستُ ذكرياتها
ضحك اخر حلمٍ
واغلقتُ باب الامنياتِ
بدفءٍ واشتياق
من أغلق شُباكها العلوي
فقط كان لخصب روحي
مطر..
تجيءُ كنفاحات الصبحِ
ترسمُ فوق اصوات العصافير
(كيفك انت)
ويستلُ من النمش البرتقالي
شجوني والغرام
واكتبُ فوق كتبها
دعوة عرسٍ
عرسُ الفخاتي
والحمائمَ تطيرُ
فوق اضرحة شفتيها
وكأنها أغنياتٍ
في شجوِ عودٍ
بلا وتر..
يرعبني البعدُ
كوابيس الظلمةُ تحشرجُ
تفتكُ بكل اشياءها العفيفةِ
يتركُ مظلات وهمٍ
بين ثوبها الاخضرِ
او نقش اتذكرهُ
تحت شفتيها
واقراطٍ من الريف العراقي
تلمُ في حُسنها خبز أمي
وصوت البُلبلِ
عند السحر..
حدثيني عن تلك الرسوماتِ
وصورتي الاخيرة
وكيف تأملتها اناملُكِ
وحين وقف جروٍ صغير
بين اقدامنا
وكان المطرُ
يرقص طرباً بلقاءنا
وحين سحبت الشمسُ
نفسها خلف الغيومِ
تعثر قلبي وصار
وأدمنتُ البعدُ
وأدمنتُ البعدُ
والقهر..
20/01/2026
العـ عقيل ـراقي
20/01/2026
العـ عقيل ـراقي
