جميلة..
كأن القمر استعار من وجهها ضياءه
وكأن الورد تعلم الرقة من حضورها
في عينيها وطن من الطمأنينة
وفي ابتسامتها شيء يجعل التعب
ينسى اسمه،، تمر.. فيهدأ الضجيج
وتبقى ملامحها عالقة في القلب كأجمل صدفة لا تنسى.
انتِ التفاصيل التي تربك الوصف
كأن الجمال حين ضاق به المعنى
اختارك حكاية خيرة
ليثبت أنه ما زال قادرا على الإدهاش.
وفي حضوركِ
يصبح الكلام أقل من أن يليق بكِ
ويصبح الصمت نوعا من التامل في فتنة لا تفسر..
.
.
ليس أصعب من وداعٍ
لا تستطيع فيه أن تقول كل ما أردت قوله
فتبقى الكلمات عالقة في الحلق
كغصة تجيد البقاء اكثر من أصحابها..
الذي لم يكن عابرا كما ادعى الوقت
ما زالت بعض التفاصيل تحمل ملامحه خلسة
كأن الذاكرة تخفيه في الأشياء الصغيرة
في الصمت الطويل
وفي كل شعور مرّ ولم اجد له اسماً
لا عتب يكفي، ولا نسيان يكتمل،
لكنني تعلمت ان بعض القلوب
تبقى ممتنة
حتى للألم الذي مرّ منها ذات يوم.