أشهر عالم أعصاب أمريكي يُفاجئ العالم باعتراف صادم
يقول عالم الأعصاب الأمريكي دانييل ماكبرايد:
«أثناء أبحاثي المتقدمة حول وظائف مقدمة الدماغ (الناصية)، توقفتُ مذهولًا أمام دقةٍ مذهلة وردت في القرآن الكريم».
فالقرآن يقول:
﴿ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾
— سورة العلق (15–16)
ويضيف:
«العلم الحديث يثبت أن الناصية هي المسؤولة عن اتخاذ القرار، والكذب، والسلوك الخاطئ… وهو ما ورد في القرآن قبل أكثر من 1400 سنة بدقة مدهشة».
بعد رحلة بحث طويلة وتأمل عميق، أعلن إسلامه صراحة، مؤكدًا:
«هذا القرآن لا يمكن أن يكون من تأليف بشر».
القرآن يسبق العلم… والحق يفرض نفسه، مهما طال الزمن.
﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ آية في سورة العلق (15) تمثل تهديداً شديداً من الله تعالى للكافر (أبو جهل) بأن يأخذ بمقدم رأسه (ناصيته) بقوة وإذلال يوم القيامة، جزاءً لكذبه وعناده. السفع هو الأخذ والجذب بشدة، والناصية هي مقدمة الرأس، وتوصف بأنها "كاذبة خاطئة" إشارة لصاحبها.
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود +4
تفسير الآية في سياقها:
يقول عالم الأعصاب الأمريكي دانييل ماكبرايد:
«أثناء أبحاثي المتقدمة حول وظائف مقدمة الدماغ (الناصية)، توقفتُ مذهولًا أمام دقةٍ مذهلة وردت في القرآن الكريم».
فالقرآن يقول:
﴿ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾
— سورة العلق (15–16)
ويضيف:
«العلم الحديث يثبت أن الناصية هي المسؤولة عن اتخاذ القرار، والكذب، والسلوك الخاطئ… وهو ما ورد في القرآن قبل أكثر من 1400 سنة بدقة مدهشة».
بعد رحلة بحث طويلة وتأمل عميق، أعلن إسلامه صراحة، مؤكدًا:
«هذا القرآن لا يمكن أن يكون من تأليف بشر».
﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ آية في سورة العلق (15) تمثل تهديداً شديداً من الله تعالى للكافر (أبو جهل) بأن يأخذ بمقدم رأسه (ناصيته) بقوة وإذلال يوم القيامة، جزاءً لكذبه وعناده. السفع هو الأخذ والجذب بشدة، والناصية هي مقدمة الرأس، وتوصف بأنها "كاذبة خاطئة" إشارة لصاحبها.
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود +4
تفسير الآية في سياقها:
- الوعيد والتهديد:الآيات نزلت في أبي جهل الذي نهى النبي ﷺ عن الصلاة، فتوعده الله بنزع ناصيته يوم القيامة وسحبها، مما يرمز إلى الذل والمهانة
. - المعنى اللغوي: "لنسفعاً" تعني لنأخذنّ بمقدم رأسه ونظفرنّ به، والناصية هي شعر مقدم الرأس، وتُخص بالذكر لأنها أعلى الإنسان وموضع عزه، فأخذها فيه غاية الإذلال.
- وصف الناصية: ناصية كاذبة في قولها، خاطئة في فعلها، والمقصود أن صاحبها هو الكاذب الخاطئ، فنسب الفعل للناصية للمبالغة.
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
- التفسير العلمي: ذكر بعض المفسرين المعاصرين أن الجزء الأمامي للمخ (تحت الناصية) هو المسؤول عن اتخاذ القرارات والكذب والخطأ، وهو ما يتوافق مع وصفها بـ "كاذبة خاطئة".
