أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

Face book فخامه العراق

خمر الأنوثة

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
23 سبتمبر 2015
المشاركات
637
مستوى التفاعل
24
النقاط
0
IMG_3559.jpeg
 

sally

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ 💎
LV
1
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
38,274
مستوى التفاعل
17,957
النقاط
188
الاوسمة
1
الإقامة
بغداد
الخيبات جزءٌ من قوّتنا أيضًا، لا بأسَ بها!
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
115,224
مستوى التفاعل
19,229
النقاط
187
الاوسمة
2
يقول فيودور دوستويفسكي:
«حتى عندما كنت مطمئنًا، كنت قلقًا من زوال هذا الشعور.»
بمعنى:
تشير هذه العبارة إلى حالة نفسية معروفة يعيشها بعض الناس: القلق من فقدان الطمأنينة نفسها. فبدل أن يستمتع الإنسان بلحظة الهدوء أو الاستقرار، يبدأ عقله في توقع اللحظة التي قد ينتهي فيها هذا الشعور.
في علم النفس يُفهم هذا أحيانًا بوصفه قلق التوقع؛ حيث لا يأتي القلق من حدث سيئ وقع بالفعل، بل من احتمال حدوثه في المستقبل. يصبح العقل وكأنه يبحث دائمًا عن الخطر القادم، حتى في لحظات السكينة.
لهذا تبدوا المفارقة واضحة في العبارة: الطمأنينة موجودة، لكن الخوف من فقدانها يمنع الإنسان من عيشها بالكامل. وكأن القلق لا يحتاج دائمًا إلى سبب واضح، بل يكفيه أن يذكّر صاحبه بأن كل شيء مؤقت، حتى الشعور بالسلام نفسه…
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
115,224
مستوى التفاعل
19,229
النقاط
187
الاوسمة
2
٠٠ أصعب اللحظات...
...أن تصبح غريباً بين من كانوا يوماً أغلى ما لديك ٠٠
😔
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )