- إنضم
- 16 مايو 2012
- المشاركات
- 7,653
- مستوى التفاعل
- 7,228
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
- العمر
- 36
مرت سنة وثلاثة أشهر...
و ما زلت أجدك في كل مكان لا يعرفه أحد الا أنا.
في سطر أكتبه فجأة،
في دعاء يخرج من قلبي دون أن أشعر،
في الصمت الطويل الذي يسبق النوم،
وفي الفراغ الذي يجلس بجانبي كل ليلة.
أعتدت غيابك، لكنني لم أعتد وجوده
كيف تمضي الأعوام وأنت ما زلت ساكنة داخلي،
كأن السنين عبرت من حولي ولم تمسك أنتِ.
تسع سنوات كاملة عشت في قلبي
فكيف أصبحت الآن مجرد ذكرى ؟
كيف تحولت الأيام التي كانت تمتلئ بصوتك وضحكتك ولحظاتك
إلى شيء لا أملك منه سوى ظلالاً؟
كلما حاولت أن أتذكر تلك السنوات،
لا أتذكر الأحداث. أتذكرك أنت فقط.
كأنكِ كنتِ الحكاية كلها.
أحزن ليس لأنك غبتي،
بل لأن تلك السنوات لن تعود أبدًا.
أحزن على الأحاديث التي انتهت إلى الأبد
وعلى الأحلام الصغيرة التي لم تعطيني فرصة لتكبر،
وعلى ذلك الجزء الجميل من روحي الذي أخذ شكله منك_ ثم رحل معك ولم يعد.
أحيانا أسأل نفسي:هل هذا وفاء؟ أم عجز عن النسيان؟
لا أعرف.
أعرف فقط أن بعض القصص لا تنتهي باللقاء ولا بالفراق...
تبقى معلقة بينهما، تعيش داخلنا على هيئة ألم هادئ، وأثر لا يزول.
وكلما سألتني الحياة عما فقدته،
لا يخطر اسمكِ في بالي أولا...
بل يخطر ذلك الجزء مني
الذي رحل معك يوم غادرتِ، وتركني أعيش بنصفه فقط.
و ما زلت أجدك في كل مكان لا يعرفه أحد الا أنا.
في سطر أكتبه فجأة،
في دعاء يخرج من قلبي دون أن أشعر،
في الصمت الطويل الذي يسبق النوم،
وفي الفراغ الذي يجلس بجانبي كل ليلة.
أعتدت غيابك، لكنني لم أعتد وجوده
كيف تمضي الأعوام وأنت ما زلت ساكنة داخلي،
كأن السنين عبرت من حولي ولم تمسك أنتِ.
تسع سنوات كاملة عشت في قلبي
فكيف أصبحت الآن مجرد ذكرى ؟
كيف تحولت الأيام التي كانت تمتلئ بصوتك وضحكتك ولحظاتك
إلى شيء لا أملك منه سوى ظلالاً؟
كلما حاولت أن أتذكر تلك السنوات،
لا أتذكر الأحداث. أتذكرك أنت فقط.
كأنكِ كنتِ الحكاية كلها.
أحزن ليس لأنك غبتي،
بل لأن تلك السنوات لن تعود أبدًا.
أحزن على الأحاديث التي انتهت إلى الأبد
وعلى الأحلام الصغيرة التي لم تعطيني فرصة لتكبر،
وعلى ذلك الجزء الجميل من روحي الذي أخذ شكله منك_ ثم رحل معك ولم يعد.
أحيانا أسأل نفسي:هل هذا وفاء؟ أم عجز عن النسيان؟
لا أعرف.
أعرف فقط أن بعض القصص لا تنتهي باللقاء ولا بالفراق...
تبقى معلقة بينهما، تعيش داخلنا على هيئة ألم هادئ، وأثر لا يزول.
وكلما سألتني الحياة عما فقدته،
لا يخطر اسمكِ في بالي أولا...
بل يخطر ذلك الجزء مني
الذي رحل معك يوم غادرتِ، وتركني أعيش بنصفه فقط.