إن أنفسنا لها حق علينا عظيم، وعلينا واجب الإحسان إليها، بالتطوير الذاتي، وتنمية القدرات، وتحسين أدائها، ورعايتها نفسيًا وصحيًا، والأهم: عمليًا وعقليًا، ومحاسبتها، ومراقبة خطواتها، من أجل تحسين وضعها؛ لتكون بقدر المهمة التي تستحقها من الاستخلاف في الأرض، والقيام بعمارتها على أتم وجه وأحسنه، كما يريد الله سبحانه وتعالى.
"الإنسان التواق إلى معرفة الجديد والمنشغل بالبحث عن الحقيقة هو رأس مال الأمم المتقدمة
اليوم,وتكون هذا الإنسان يحتاج إلى مؤسسات تعليمية ممتازة وأطر تدريبية وتقنية متقدمة وهذا
ماتفتقده الأمم الفقيرة والنامية في هذا الزمان."
لـ عبدالكريم بكار .