رد: أقوآل تستحقُ الإنتشآر !
الإمام مالك لما كان يروي في المسجد أحاديث النبي -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ- وكان عنده يحيى بن يحيى الليثي -راوي الموطأ عنه-، والطلاب حول الإمام مالك.
فصاح صائح: جاء للمدينة فيل عظيم!
لم يكن أهل المدينة رأوا فيلاً؛ لأن هذه البلاد ليست موطن الفيل .
فهرع الطلبة كلهم ليروا الفيل، وتركوا مالكًا!! إلا يحيى بن يحيى الليثي فقط.
فقال له مالك: لمَ؟ هل رأيت الفيل قبل ذلك؟
قال: إنما رحلتُ لأرى مالكاً .. لا لأرى الفيل!
ومن يومها أُعجب به مالك وسماه العاقل، وعُرف ذلك التلميذ النجيب بعاقل أهل الأندلس، حتى قال الفقيه المالكي ابن لبابة الأندلسي: [فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها ابن حبيب، وعاقلها يحيى بن يحيى]، بل وزاد على ذلك الشيرازي حين وصف يحيى بن يحيى بقوله: [وإليه انتهت الرئاسة بالأندلس في العلم] .
"إنه موقف يخبرنا فيه يحيى بن يحيى عن سبب من أسباب عبقرية أي إنسان في الحياة، وعن سر من أسرار نجاح أي فرد في تحقيق أحلامه، ألا وهو القدرة على التركيز على أهداف الحياة دون سواها، وصب الاهتمام على إنجاز الأولويات دون غيرها،
وبهذا أثابه الله جل وعلا بأن الرواية التي تُروى الآن في شرق الأرض وغربها المعتمدة لموطأ الإمام مالك هي رواية يحيى بن يحيى الليثي، مع أنه من صغار طلبته."
* صالح آل الشيخ.
الإمام مالك لما كان يروي في المسجد أحاديث النبي -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ- وكان عنده يحيى بن يحيى الليثي -راوي الموطأ عنه-، والطلاب حول الإمام مالك.
فصاح صائح: جاء للمدينة فيل عظيم!
لم يكن أهل المدينة رأوا فيلاً؛ لأن هذه البلاد ليست موطن الفيل .
فهرع الطلبة كلهم ليروا الفيل، وتركوا مالكًا!! إلا يحيى بن يحيى الليثي فقط.
فقال له مالك: لمَ؟ هل رأيت الفيل قبل ذلك؟
قال: إنما رحلتُ لأرى مالكاً .. لا لأرى الفيل!
ومن يومها أُعجب به مالك وسماه العاقل، وعُرف ذلك التلميذ النجيب بعاقل أهل الأندلس، حتى قال الفقيه المالكي ابن لبابة الأندلسي: [فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها ابن حبيب، وعاقلها يحيى بن يحيى]، بل وزاد على ذلك الشيرازي حين وصف يحيى بن يحيى بقوله: [وإليه انتهت الرئاسة بالأندلس في العلم] .
"إنه موقف يخبرنا فيه يحيى بن يحيى عن سبب من أسباب عبقرية أي إنسان في الحياة، وعن سر من أسرار نجاح أي فرد في تحقيق أحلامه، ألا وهو القدرة على التركيز على أهداف الحياة دون سواها، وصب الاهتمام على إنجاز الأولويات دون غيرها،
وبهذا أثابه الله جل وعلا بأن الرواية التي تُروى الآن في شرق الأرض وغربها المعتمدة لموطأ الإمام مالك هي رواية يحيى بن يحيى الليثي، مع أنه من صغار طلبته."
* صالح آل الشيخ.