أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

العبور الى الجانب نفسه

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
إلى غودو، مع فائق الملل الذي أحرق به ساعاتي تحت هذه الشمس.


لا أذكر من قال انه مستعد للتخلي عن كل مشاهد العالم مقابل مشهد واحد لطفولته لكن الطفولة يا غودو ليست سوى خدعة أخرى من خداع الذاكرة فكيف يمكن لقطعة من الماضي أن تكون رائعة ونحن ولدنا مثلي تماما وفي أفواهنا بقايا سيجارة لا تنطفئ
فقد اعتبرنا ان السيجارة حاجة وجودية سابقة على ماهيتنا لانها المسمار الوحيد الذي نتشبث به لئلا نطير بعيدا عن هذا الانتظار المبتذل
نحن ننتظرك يا غودو ونحن أطفال مدللون بخيباتنا ننتظرك ونحن ندرك أننا مجرد نسخ باهتة عن أولئك الأبطال الذين نقرأ عنهم في الكتب ولا نصادفهم في شوارعنا الموحلة

وفي هذا الزمان حيث الميليشيات هي وحدها من تملك حق القول برصاصها لا نملك نحن إلا ثرثرتنا نجلس هنا عصبة من المقهورين نمارس التنظير الساذج كأننا في مسرحية لا تنتهي نبحث عن العلة في هيكل الوجود ونحن ندرك جيدا أننا لا نملك حتى ثمن البصق على هذا العالم الذليل كل ما نملكه هو تلك الطز التي نلقي بها على صخور التراث لنخفف عن كواهلنا لكن الصخور تظل في مكانها ونحن نظل في أماكننا ننتظرك يــآ غودو
ها نحن أطفال ثرثارون ننتظر تحت شمس هذه الظهيرة المباركة وسجائرنا تشرب أعمارنا في ثوان معدودة لا أحد يأتي لا أحد يذهب وكل ما يحدث هو أن دخان سيجارتي يختلط بغبار الطريق بينما أنت يا غودو تظل الغائب الوحيد الذي يمنح هذا الملل الفظيع معناه الوحيد

ها قد مضى من عمر هذه الظهيرة ما يكفي لأدرك أنك لن تأتي ومع ذلك لا أزال هنا
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
على ضفة ما ، هناك

تغرب الشمس ..

IMG_7633.png


IMG_7636.png


IMG_7634.png


IMG_7635.png
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
لطالما قلت إنني أمقت الفرصة الثانية،
وأخاف المرة الثانية أكثر من المرة الأولى؛
فالأولى يسعفها نقص الخبرة وعدم الاعتياد،
أما الثانية فيهزمها العشم ونفاد الأعذار.

في الطفولة كان يقترح أخي لعبة المغالبة، لم تكن لدي رغبة لهذه اللعبة،
ولكن كنت أستجيب لغرض التسلية.
كانت شروط اللعبة تقتضي بأن أهوي بضربة من كفه على كفي؛
ضربة قوية، سريعة وخاطفة كبرق لا يمهل الناظر.
كنت أسرع منه في ذلك، لذلك لا أحتاج للفرص،
وهو إن طاش سهمه وعانده الحظ فأخطأ الهدف،
غدا مدينا لي، ويقضى عليه أن أضرب كفه مرتين.
كنت أعطيه فرصة ثانية، وعندما يحين دوري لا يعطيني فرصة؛
يقول إنه لم يطلب مني ذلك، ولذلك فهو ليس مدينا لي بشيء،
وأنني إن أعطيته الفرصة فهذا كرم مني أحسن عليه،
وليس مجبرا أن يقابلني بكرم فائض.
قال إن من أعطيهم فرصة أخرى، أعطيهم خطوة للتقدم أمامي،
وأن الحمقى فقط من يكشفون خططهم وخطواتهم ووجوههم الحقيقية،
وعلي أن أتعامل بحذر مع هذا العالم.
لم أستمع له، وكنت من الحمقى الذين أبى أن يكون منهم.

الآن... بعد كل هذه الخسارات، فكرت بكل ما كان يقوله،
والحقيقة المريرة إنني كنت سأنجو بضرر أقل،
لكنها قباحة عادتي منذ الطفولة؛ ألح بالمحاولة رغم اتضاح الخسارة.
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
غالباً ما نفوت على أنفسنا قيم الجمال الغنية المبسوطة أمام أعيننا بسبب افتقارنا إلى التقدير.
تقدير الجمال ينبع من تقدير الذات، والجمال الحقيقي هي ذواتنا التي تتحرك على الإيقاع الصحيح للأشياء.

استمتع يا عيني
ليش تضيع على نفسك متعة الفرجة بسوالف مالها معنى؟!
IMG_2241.jpeg
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
منذ أكثر من عشرون عاماً وأنا أعرف هذا الرجل الذي لم يعرفني قط .. التقينا للمرة الأولى عبر شاشة صغيرة فبعض اللقاءات لا تحتاج إلى مصافحة كي تبدأ
كبرت وأنا أراه يكبر .. خسرنا العديد من النهائيات معا وبكيت على هزائمه وأنا الذي لا أبكي ..

اليوم .. أكثر من عشرون عامً قد مروا .. تغيرت المدن وتبدلت الوجوه ورحل اناس كثيرون من حولي .. لكنه بقي هناك في زاويتي القديمة .. كأغنية لا تملها الروح ..

هاردلك ياحبيبي
IMG_2243.jpeg
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
عبقرية الارجوحة انها تولد لذة من التكرار.

شكرا لميسي ومارتينز والرفاق اجمعهم؛ على مونديال ظل حيا نابضا حتى الرمق الاخير، وهنيئا لاشبال لاماسيا، ابناء كتالونيا، بهذا اللقب المستحق

IMG_2247.jpeg
IMG_2248.jpeg
IMG_2249.jpeg
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
محتاج مختص نفسي يشرح لي كيف لإنسان لا يقرب لك لا بالدم، لا بالدين، لا بالثقافة، لا بالأصل، لا باللغة، لا بالجغرافية، أن يجعلك ترتجف لساعات خوفاً من إمكانية رؤيته حزين
IMG_2243.jpeg
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,042
مستوى التفاعل
28,628
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
لا أعرف متى بدأت أنت تسيطر على تفاصيلي ولا متى صار خروجك إلى الملعب طقسا يشبه خروج الشمس في صباحات غودو لا أتذكر في أي مباراة تلاشت فواصل المنطق عندي وأصبحت أراك فيلسوف يكتب بالقدم نصوصا تستعصي على الترجمة
لكني أعرف يقينا أن قلبي الذي اعتاد الترقب في الكامب نو صار يخشى تلك الدقيقة التي ستتوقف فيها عقارب ساعتك عن الدوران إن غصتي هذه وأنا أستحضر مسيرتك هي ذات الغصة التي شعرت بها عندما انتهت رواية ( لا تولد قبيحاً ) أو أسدل الستار في مسرحية لبيكيت غصة إدراك أن الأشياء العظيمة في هذا العالم ليست مخلدة لكنها تترك في أرواحنا ندوباً من نور
أن العبقرية نادرة أعرف ذلك
لكني كنت أرى فيك استثناء من قوانين الفيزياء والزمن أرى فيك ذاك الذي يجعل من المستطيل الأخضر مساحة للحرية بعيدا عن صخب العالم التافه لقد جعلتني أحب كرة القدم كحبي للقهوة المرة في المساء وكإعجابي بنيتشه وهو يهدم القيم ليؤسس للجمال الخالص وبعبقرية ماكيافيلي في فهم طبائع البشر
لن أنسى كيف كنت تروض الكرة وكأنها قلب معشوقة ولا كيف كنت ترسم بالمراوغة خرائط لا يعرفها غيرك الأرقام فقط
كنت تلعب لنؤمن نحن بأن السحر لا يزال ممكنا في زمن الآلات والسرعة
يا ليو قبل أن نصل إلى مشهد الختام
شكرا لأنك جعلت من هذا العصر الذي نعيشه قابلا للاحتمال
شكرا لأنك كنت الاستثناء الذي يمر مرة واحدة فقط في عمر التاريخ
وهذا هو أنت
أيقونة المرة الواحدة ليونيل ميسي ودفء الحكايات التي لا تموت
IMG_2268.jpeg


86916.img_2268.jpeg
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 4 ( الاعضاء: 0, الزوار: 4 )