امتلأنا بالحذر
حتى صرنا نُفتّش في النوايا قبل
الكلمات،
ونُحصي الخطوات قبل أن نخطوها، كأنّ القلب تعلّم أن ينجو لا أن يعيش.
لم يعُد فينا متّسعُ للعفوية، ولا مكان نلقي فيه تعبنا دون خوف، فكل زاويةٍ في الداخل أصبحت يقظة، تحرس نفسها من خيبةٍ أخرى.
لكن ربما لم نمتلئ حذرًا بقدر ما امتلأنا دروسًا،
وربما المساحة الآمنة لم تختفِ، بل أصبحت أكثر انتقائية
لا تفتح أبوابها إلا لمن يُشبه الطمأنينة"