حتى صرنا نُفتّش في النوايا قبل
الكلمات،
ونُحصي الخطوات قبل أن نخطوها، كأنّ القلب تعلّم أن ينجو لا أن يعيش.
لم يعُد فينا متّسعُ للعفوية، ولا مكان نلقي فيه تعبنا دون خوف، فكل زاويةٍ في الداخل أصبحت يقظة، تحرس نفسها من خيبةٍ أخرى.
لكن ربما لم نمتلئ حذرًا بقدر ما امتلأنا دروسًا،
وربما المساحة الآمنة لم تختفِ، بل أصبحت أكثر انتقائية
لا تفتح أبوابها إلا لمن يُشبه الطمأنينة"
كان ينبغي علي أن أجدكِ منذُ مدة
في غير هذا الوقت ، في غير هذا المكان ،
قبل أن نُهلك قبل أن تجرفنا التجارب ،
قبل أن تُسلبنا منا و نصبح خائفين
مترددين في خُطانا منهكين لانملك
الطاقة لنحمل أنفسنا ،
يائسين من كل شيء حتى من الحب
تعالِ نبكي علينا لأننا لم ننل شيئًا،
وكلُ شيءٍ نال منّا"..
'' و اعلمْ أن الدنيا ستكسـرك كسراً يليقُ بها
و الناس سيخذلونك خذلاناً يليق بهم،
فاصبر ولا تجزع
فالجبار سيجبرك جبراً يليق به..
و ليغلبن جبره كسرك. و لتصلحن رحمته حزنك
فاستند بظهرك المائل على باب صراطه المستقيم،
و اترك ما أهمك في يد رحمن رحيـم،
و السلام على من استودع الله قلبه..