"هوّن عليك..لا تحسب الدُنيا ما ضاقت إلّا عليك ، وما انتهت بثُقلِها إلّا إليك ، هذا ديدنُها ، ولكل إنسانٍ نصيبٌ من كبَدِها!وطّن نفسك عليها ، وتمسّك بالرضا ، والأمل وطمئن فؤادك .عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءهُ فرج قريب"
أسأل الله الأحد الصمد أن يفرج همومكم وأن ييسر أموركم
الدُّعاء بعد التَّشهد الأخير قبل السَّلام، ما جاء من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسولُ الله ﷺ يدعو ويقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدَّجال
ربنا يقف بجانبك ، أنت لست وحيداً
"و أتخذ الله إبراهيم خليلاً " الله أتخذ إبراهيم خليلاً ليس العكس
إذا فقدت شيء ربنا قادر أنه يعوضك و يعيده لك أفضل من إلي راح ، هناك تعويضات ربانية " يؤتيكم خيراً مما أخذ منكم "
ربنا قادر علي علاج كل جرح في قلبك و كل شرخ في نفسيتك ، قادر على تحويل كل ذكرى مؤلمة إلى سبب سعادة
" و أتيناه أهله و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكرى للعابدين "
ذكرى للعابدين ، فرج الله كرب أيوب بسبب العبادة فمن يريد الفرج عليه بالعبادة
كل عبادة لها ثواب فوري من الله ، الرحمة و السكينة فإذا أردت السعادة عليك بالرضا
" فأذكروني أذكركم "
كلُ له بديل إلا الصمد
كلُ يعاملك ليستفيد منك إلا الله يعاملك ليُكسِبك
فأحسن الظن بالله
#استحباب التسمية قبل دخول المنزل وقبل الاكل عن جابرٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ لأَصْحَابِهِ: لا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أدْرَكْتُمُ المَبِيتَ؛ وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أدْرَكْتُم المَبيتَ وَالعَشَاءَ)). رواه مسلم. فيه: أن الذكر يطرد الشيطان، فإن الشيطان يشارك الإنسان في كل شيء