الرجل في هذه الصورة هو
أدولف أيخمان
كان مسؤولاً رئيسياً عن تنظيم الترحيل المنهجي لليهود إلى معسكرات الاعتقال هو من أقنعهم بركوب القطارات، وأشرف على الخدمات اللوجستية التي جعلت “الحل النهائي” ممكناً.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
، هرب أيخمان إلى الأرجنتين حيث عاش تحت اسم مستعار “ريكاردو كليمنت”.
عمل في مصنع سيارات مرسيدس وعاش حياة هادئة نسبياً في فقر،
حتى مايو 1960.
هنا يبدأ الجزء المثير:
رغم تغيير اسمه ترك أيخمان أبناءه الأربعة يحملون اسم عائلته الحقيقي “أيخمان” وكانت هذه الغلطة القاتلة
خرج أحد أبنائه مع فتاة، وتبيّن أن جدها يهودي وعندما سمع الجد الاسم “أيخمان”، شك في الأمر فوراً..
والباقي أصبح تاريخاً.
قام عملاء الموساد الإسرائيلي باختطافه من الأرجنتين، ونقلوه مخدراً ومتنكراً في زي كبير الخدم على متن طائرة شركة “إل عال” الإسرائيلية بجواز سفر مزيف.
في 23 مايو 1960، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون أمام الكنيست:
“لقد أمسكت قوات الأمن الإسرائيلية بأحد أكبر مجرمي الحرب النازيين”
خضع أيخمان لمحاكمة علنية في إسرائيل، وحُكم عليه بالإعدام في 15 ديسمبر 1961 بتهمة ارتكاب جرائم ضد اليهودي، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب.
وأُعدم شنقاً في 31 مايو 1962
ليكون المدني الوحيد الذي يُعدم في تاريخ الكيان إسرائيل حتى اليوم.
بعد الإعدام، حُرقت جثته ونُثر رماده في البحر