الاسم الذي تصدر عناوين الصحافة الهولندية قبل المباراة… عاش ضغطا هائلا، وأضاع فرصا، ولم يتوقف عن الركض يمينا ويسارا، وقاتل في كل كرة، والتحم حتى سال دمه، وأصر على إكمال المباراة رغم كل شيء.
وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن الحظ أدار له ظهره… رد بالطريقة التي يعرفها الكبار، وسجل كرة الخلاص.
ثم رفع رأسه نحو المدرجات، فرأى والدته تبكي من شدة الفرح، فركض نحوها وارتمى في حضنها… لقطة اختصرت معنى التضحية، والصبر، والانتصار.
إنه إسماعيل الصيباري… هداف الأسود