أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

صور وحكايا

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
3,151
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000011846.jpg


الاسم الذي تصدر عناوين الصحافة الهولندية قبل المباراة… عاش ضغطا هائلا، وأضاع فرصا، ولم يتوقف عن الركض يمينا ويسارا، وقاتل في كل كرة، والتحم حتى سال دمه، وأصر على إكمال المباراة رغم كل شيء.
وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن الحظ أدار له ظهره… رد بالطريقة التي يعرفها الكبار، وسجل كرة الخلاص.
ثم رفع رأسه نحو المدرجات، فرأى والدته تبكي من شدة الفرح، فركض نحوها وارتمى في حضنها… لقطة اختصرت معنى التضحية، والصبر، والانتصار.

إنه إسماعيل الصيباري… هداف الأسود
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
3,151
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000011944.jpg

الإعلان عن إصابة "براين جونسون" بمرض مناعي ذاتي مزمن (Autoimmune Gastritis - AIG).

هذا المرض لا يوجد له علاج ولا يمكن الشفاء منه وفيه يهاجم الجهاز المناعي خلايا المعدة مما يجعلها تأكل نفسها.

ما الغريب في الخبر؟
جونسون هو المليونير الأمريكي الذي اشتهر قبل سنوات بإنشاء برنامج "الخلود" الذي يجعله يعيش وكأنه خالد في الدنيا، وهو يقوم على دفع 2 مليون دولار سنوياً لعمل:
- مئات الفحوصات بشكل دوري مع الأطباء
- مراقبة حالته بالأجهزة
- فحص جسمه يوميًا بمئات المؤشرات الصحية بدقة عالية
- تناول أفضل الأطعمة
- ممارسة أفضل الرياضات
- سحب دم شامل: كل 3-6 أشهر
- تصوير رنين مغناطيسي كامل للجسم
- زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر
- زيارة طبيب العيون سنويًا
- فحص الشامات سنويًا
وأمور كثيرة أخرى يقوم بها ليكتشف المرض قبل وقوعه.
وصف جونسون نفسه بأنه أكثر شخص صحّي في التاريخ لمن هو في نفس عمره (48 عام) وقال بأنه يسعى للخلود في الدنيا.
لكن كل هذا لم يمنع إصابته بذلك المرض ولم تتمكن تلك الإجراءات من اكتشافه أو تفاديه.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
3,151
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000011945.jpg


‏رجل سوري كان يبيع الأقلام في شوارع بيروت عام 2015، وابنته الصغيرة نائمة على كتفه، يحاول تأمين حياة كريمة لها وسط ظروف قاسية.

التُقطت له صورة مؤثرة انتشرت عالميًا وأصبحت رمزًا للأمل والصمود، فلاحظها مبرمج آيسلندي وأطلق حملة تمويل جماعي كان هدفها 5,000 دولار، لكنها جمعت أكثر من 190,000 دولار خلال وقت قصير.

بفضل هذا الدعم انتقلت عائلته إلى سكن أفضل وعاد أطفاله إلى المدرسة، كما استثمر المال في مشاريع صغيرة وفّر من خلالها فرص عمل للاجئين، وأرسل مساعدات لأقاربه في سوريا،

لتتحول صورة واحدة إلى نقطة تحول غيّرت حياته وألهمت تضامنًا إنسانيًا واسعًا.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
3,151
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000011963.jpg

‏الرجل في هذه الصورة هو
أدولف أيخمان
كان مسؤولاً رئيسياً عن تنظيم الترحيل المنهجي لليهود إلى معسكرات الاعتقال هو من أقنعهم بركوب القطارات، وأشرف على الخدمات اللوجستية التي جعلت “الحل النهائي” ممكناً.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
، هرب أيخمان إلى الأرجنتين حيث عاش تحت اسم مستعار “ريكاردو كليمنت”.
عمل في مصنع سيارات مرسيدس وعاش حياة هادئة نسبياً في فقر،
حتى مايو 1960.
هنا يبدأ الجزء المثير:
رغم تغيير اسمه ترك أيخمان أبناءه الأربعة يحملون اسم عائلته الحقيقي “أيخمان” وكانت هذه الغلطة القاتلة
خرج أحد أبنائه مع فتاة، وتبيّن أن جدها يهودي وعندما سمع الجد الاسم “أيخمان”، شك في الأمر فوراً..
والباقي أصبح تاريخاً.
قام عملاء الموساد الإسرائيلي باختطافه من الأرجنتين، ونقلوه مخدراً ومتنكراً في زي كبير الخدم على متن طائرة شركة “إل عال” الإسرائيلية بجواز سفر مزيف.
في 23 مايو 1960، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون أمام الكنيست:

“لقد أمسكت قوات الأمن الإسرائيلية بأحد أكبر مجرمي الحرب النازيين”
خضع أيخمان لمحاكمة علنية في إسرائيل، وحُكم عليه بالإعدام في 15 ديسمبر 1961 بتهمة ارتكاب جرائم ضد اليهودي، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب.
وأُعدم شنقاً في 31 مايو 1962
ليكون المدني الوحيد الذي يُعدم في تاريخ الكيان إسرائيل حتى اليوم.
بعد الإعدام، حُرقت جثته ونُثر رماده في البحر
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
3,151
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000011965.jpg

يقع هذا الجدار الضخم الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 13 مترا في اليابان
وقد تم بناؤه حصريا ضد تسونامي.
تم بناؤه بعد كارثة تسونامي عام
2011 ويبلغ طوله 395 كم
عمل هندسي مثير للإعجاب !!
يمكن أن يتحمل البناء تأثير موجة ضخمة من 16 مليون طن من المياه وكذلك تم زراعة 9 ملايين شجرة على جانب المحيط كسد ثانوي..
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
3,151
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000011976.png

فتاة تركية حرصت على الاحتفال بتخرجها بوجود والديها والتقاط صورة للذكرى كما يفعل معظم الخريجين.
هذه الصورة البسيطة تحولت إلى الأكثر تداولًا بعد قيام رواد وسائل التواصل في تركيا بحملة سخرية واستهزاء لكون الأم تعاني من الحَوَل وهي من ذوي الإعاقة، ومن والدها لأنه وقف بشعر منكوش ولم يكن جاهزًا أمام الكاميرا .!!
..........
ما أقسى أن تبلغ الإنسانية من الضعف حدًّا يجعل أصحاب القلوب المريضة يسخرون من أمٍّ لم تختر ملامحها، ومن أبٍ لم يشغله ترتيب شعره لأنه كان مشغولًا بالوقوف إلى جانب ابنته في أسعد أيامها.
في تلك الصورة لم أرَ حولًا في عين أم، ولا شعرًا منكوشًا لأب؛ بل رأيت والدين قدما عمرهما كله حتى وصلا باب التخرج، ثم وقفا خلف ابنتهما فخرًا وسندًا.
المتنمّر لا يرى الجمال لأنه ينظر بعينٍ أعماها الكِبر، أما أصحاب القلوب السليمة فيرون في تلك الصورة أعظم وسام: أمًّا وأبًا حضرا ليقولا لابنتهما بصمتهما: نحن معك حتى النهاية.
رحم الله زمنًا كانت فيه الأخلاق أجمل من الصور، وألهم كل متنمّر أن يتذكر قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
3,151
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000012016.jpg


رئيس وزراء بريطانيا يعجز عن إدخال "مسدس أردوغان" إلى بلاده.. والسبب: القانون فوق كير ستارمر!
في واقعة دبلوماسية غريبة وطريفة، تلقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر هدية تذكارية غير عادية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تمثلت في مسدس شخصي وعلبة ذخيرة حُفر عليها اسمه، وذلك خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا لحضور قمة الناتو.
ورغم قيمتها التذكارية والبروتوكولية، تحولت الهدية الرمزية إلى مأزق قانوني محرج؛ حيث عجز رئيس الوزراء البريطاني عن جلب المسدس والذخيرة معه إلى لندن، واضطر لتركهما وراءه، نظراً لأن قوانين حظر الأسلحة النارية الصارمة في بريطانيا تمنع استيراد هذا النوع من المسدسات، في تأكيد عملي وصادم على أن القانون البريطاني يطبق بحذافيره على الجميع، دون أي استثناءات حتى لو كان القادم هو رئيس الحكومة نفسه.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )