- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 88,903
- مستوى التفاعل
- 7,902
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
قصة أغرب مباراة
شارك فيها النجوم صلاح السعدني ويحيي الفخراني ونبيل الحلفاوي
قصة مباراة كرة قدم في الإمارات
في تسعينات القرن الماضي، تواجد الفنانون صلاح السعدني ونبيل الحلفاوي ويحيي الفخراني في ملعب أحد الاندية في دولة الإمارات العربية الشقيقة وذلك للمشاركة في مباراة كرة قدم كانوا أحد طرفيها بينما الطرف الثاني كان لاعبو كرة قدم حقيقيون.
على حد وصف الفنان نبيل الحلفاوي للمباراة في مقالة كتبها في أحد المجلات في التسعينات، فالفنان يحيي الفخراني -على حد وصفه- علاقته ضعيفة بكرة القدم لذلك تطوع بحراسة المرمى.
بينما شارك السعدني والحلفاوي في خط الهجوم وتولى الحلفاوي -فوق البيعة- مسئولية المدير الفني، فقام بأغرب شئ من الممكن أن يقوم به مدير فني، فعزم على لاعبيه بسجائر.
واعترض السعدني على أنه لم يحصل على نصيبه من السجائر، وبدأ اللاعبون كلهم في التدخيون فأعطاه الحلفاوي المدير الفني، نصيبه في النهاية.
تعليمات الحلفاوي كانت صارمة، لا تذهبوا للجماهير وتقوموا بتحيتهم أمام المدرجات يكفي تحيتهم من أماكنكم، ولا أحد يتسابق على الكرة ويلهث ورائها لأننا ورانا مسلسل سنقوم بتصويره في دبي.
وقبل بدء المباراة بدقائق، أبدى الفخراني تخوفه من أن يصوب لاعبي الفريق المنافس الكرة عليه، ليخبره الحلفاوي أن هذه مهمة حارس المرمى أن يصد الكرات التي تصوب عليه، في إشارة لعدم فهم واستيعاب الفخراني لقوانين كرة القدم.
بداية المباراة
وبدأت المباراة، وحاول الفخراني تسديد الكرة بيده وقدمه، فإذا «يشوط» الهواء وتضج المدرجات بالضحك، وفي وسط المباراة تمدد السعدني على الأرض من الإرهاق، وأخذ في شرب نفسا من سيجارته وطلب من الحلفاوي الجلوس لأنه يريد أن يتحدث معه
وانتهت المباراة بفوز ساحق للفريق المنافس وأبدى الحلفاوي انزعاجه من نتيجة المباراة، فهدأ الفخراني من روعه وأخبره أن الكباتن هاني مصطفى وإبراهيم عبدالصمد يلعبون أفضل منهم، لتضج قاعة الملابس بالضحك، ليسأله الحلفاوي:«أنتا متعرفش دول مين يا يحيي؟» فأخبره نصا:«مش دول معانا في استديو التصوير!!».
وهكذا انتهت قصة أغرب مباراة شارك فيها النجوم صلاح السعدني ويحيي الفخراني ونبيل الحلفاوي.
قصة مباراة كرة قدم في الإمارات
في تسعينات القرن الماضي، تواجد الفنانون صلاح السعدني ونبيل الحلفاوي ويحيي الفخراني في ملعب أحد الاندية في دولة الإمارات العربية الشقيقة وذلك للمشاركة في مباراة كرة قدم كانوا أحد طرفيها بينما الطرف الثاني كان لاعبو كرة قدم حقيقيون.
على حد وصف الفنان نبيل الحلفاوي للمباراة في مقالة كتبها في أحد المجلات في التسعينات، فالفنان يحيي الفخراني -على حد وصفه- علاقته ضعيفة بكرة القدم لذلك تطوع بحراسة المرمى.
بينما شارك السعدني والحلفاوي في خط الهجوم وتولى الحلفاوي -فوق البيعة- مسئولية المدير الفني، فقام بأغرب شئ من الممكن أن يقوم به مدير فني، فعزم على لاعبيه بسجائر.
واعترض السعدني على أنه لم يحصل على نصيبه من السجائر، وبدأ اللاعبون كلهم في التدخيون فأعطاه الحلفاوي المدير الفني، نصيبه في النهاية.
تعليمات الحلفاوي كانت صارمة، لا تذهبوا للجماهير وتقوموا بتحيتهم أمام المدرجات يكفي تحيتهم من أماكنكم، ولا أحد يتسابق على الكرة ويلهث ورائها لأننا ورانا مسلسل سنقوم بتصويره في دبي.
وقبل بدء المباراة بدقائق، أبدى الفخراني تخوفه من أن يصوب لاعبي الفريق المنافس الكرة عليه، ليخبره الحلفاوي أن هذه مهمة حارس المرمى أن يصد الكرات التي تصوب عليه، في إشارة لعدم فهم واستيعاب الفخراني لقوانين كرة القدم.
بداية المباراة
وبدأت المباراة، وحاول الفخراني تسديد الكرة بيده وقدمه، فإذا «يشوط» الهواء وتضج المدرجات بالضحك، وفي وسط المباراة تمدد السعدني على الأرض من الإرهاق، وأخذ في شرب نفسا من سيجارته وطلب من الحلفاوي الجلوس لأنه يريد أن يتحدث معه
وانتهت المباراة بفوز ساحق للفريق المنافس وأبدى الحلفاوي انزعاجه من نتيجة المباراة، فهدأ الفخراني من روعه وأخبره أن الكباتن هاني مصطفى وإبراهيم عبدالصمد يلعبون أفضل منهم، لتضج قاعة الملابس بالضحك، ليسأله الحلفاوي:«أنتا متعرفش دول مين يا يحيي؟» فأخبره نصا:«مش دول معانا في استديو التصوير!!».
وهكذا انتهت قصة أغرب مباراة شارك فيها النجوم صلاح السعدني ويحيي الفخراني ونبيل الحلفاوي.

