الصورة شاه ايران يمتطي حصانه الأبيض المفضل آذر (Azar)
في عام 1979 في طهران بعد سقوط الشاه وهروبه تم تعذيب وإعدام الحصان الأبيض (( آذر )) بأمر من آية الله صادق خلخالي، رئيس المحاكم الثورية آنذاك.
سُحب الحصان آذر واقتيد في مسيرة استعراضية عبر الشوارع أمام الحشود كنوع من الدعاية السياسية ضد النظام الملكي السابق، ثم قام منفذو العملية بكسر أرجل الحصان لمنعه من الحركة وإضعافه وتم إعماؤه أثناء عملية التعذيب، ثم تم قطع لسانه لزيادة التنكيل به قبل التخلص منه.
في نهاية هذا المشهد، أُطلقت النار مباشرة على رأسه أمام الحاضرين لإنهاء حياته،
أعتبر النظام الجديد هذا العرض العام عملاً رمزياً للأنتقام من الملكية المخلوعة من ايران
بعد ذلك وكرد فعل على الرأي العام الدولي لهذه الحادثة الشنيعة أبقوا على قصر الشاه بكل مقتنياته وجعلوه متحفاً يحكي الترف والبذخ الذي يعيشه بينما شعبه يتضور جوعاً وحرماناً