أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

على ضفاف شجن ....

αʅƚαɳ

فقير النور
LV
0
 
إنضم
17 مايو 2020
المشاركات
34,901
مستوى التفاعل
19,535
النقاط
0
قالوا: من أين تأتي هذه الزوابع الحزينة؟
قلت
: عجبا!
ألم تروا قلبي
؟!
 

الشاهين

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 أكتوبر 2025
المشاركات
647
مستوى التفاعل
718
النقاط
0
صريع وقبلة منك تحييني
فحبك يجري في شراييني
 

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
0
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
47,477
مستوى التفاعل
40,855
النقاط
1,410
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
على ضفاف شجن،
ترسو كلماتي كزورق تائه،
تبحث عن دفء المعنى في برد الصمت،
وتتشبث بذاكرةٍ أغرقتها الحنينات...
هناك، حيث العيون تبوح بما عجز اللسان،
تولد الحروف من رحم الألم،
وتكبر القصائد على وقع نبضٍ لا يُنسى.
 

الشاهين

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 أكتوبر 2025
المشاركات
647
مستوى التفاعل
718
النقاط
0
على ضفاف الأمل
أنبش كل ذكرى تعتادها الروح
بخواتيم كل ليلة لعل الزمان
يرجع بما تمنيت وأحببت
 

حكاية روح

(مشرفة المقهى الادبي ) انثئ من زمن النقاء
LV
0
 
إنضم
3 سبتمبر 2012
المشاركات
70,837
مستوى التفاعل
53,270
النقاط
187
الإقامة
ارض الرافدين
إن الله يهب القلوب المكسورة عطايا خفيّة لا تُلمس لكنها تملأ الروح دفئًا ونورًا🤍🌺
 

المســــافررر

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
19 مارس 2023
المشاركات
456
مستوى التفاعل
119
النقاط
0

استقبلك بالفرح

وكمان شويه احضان

وعيوني بتقول لعيونك

بحبك من زمان

يا ريت يبقي لي نصيب

في نظرات حنان


S ساميـــــS

❤️
 

حكاية روح

(مشرفة المقهى الادبي ) انثئ من زمن النقاء
LV
0
 
إنضم
3 سبتمبر 2012
المشاركات
70,837
مستوى التفاعل
53,270
النقاط
187
الإقامة
ارض الرافدين
الطمأنينة أهَم من الحُب
لا تقترب بسرعة من تحب،
بس أقترب من تطمَئن 🤍.
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
LV
0
 
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
145,180
مستوى التفاعل
127,359
النقاط
7,395
على ضفاف شجنٍ هادئ،
حيث الفكرة لا تأتي كاملة
بل تتشكل وهي تمشي،
يظهر الإدراك لا كحقيقةٍ صلبة
بل كارتجافةٍ في الوعي.
أن تفهم—أخيرًا—
أن الأنانية ليست فعلًا شائنًا بالضرورة،
بل محاولة الكائن أن يُنقذ نفسه
من الذوبان في ضجيج الآخرين.
أن تقول: أنا
ليس خيانة للجماعة،
بل إعلان وجود
في عالمٍ يلتهم الأصوات الخافتة.
وأن الغرور
ليس دائمًا قناعًا فارغًا،
بل أحيانًا درعٌ هش
نحمله أمام واقع
يُصرّ على تقزيمنا.
أن ترى نفسك كبيرًا
قد يكون آخر مقاومة
ضد شعورٍ طويل بالدونية.
أما النرجسية،
فليست دائمًا تعويض نقص،
بل قد تكون حبًا متأخرًا للذات،
ذلك الحب الذي لم يجده المرء
في العيون الأولى،
ولا في الأصوات التي كان يفترض
أن تقول: أنت كافٍ.
الفكر هنا لا يسير بخط مستقيم،
بل يتعرج،
يعود إلى ذاته،
ينكسر ثم يعاود التشكل،
كأن الوعي نهر
لا يعترف بالضفاف إلا ليخالفها.
ربما لسنا أنانيين،
ولا مغرورين،
ولا نرجسيين…
ربما نحن فقط
نحاول أن نكون
دون أن نعتذر عن ذلك.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )