أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

فوضى الحواس...

الجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,115
مستوى التفاعل
127,062
النقاط
7,508
ارتباك…
لا لأن العالم غامض،
بل لأنه مكشوف أكثر مما ينبغي.
بين المعقول وغير المعقول
نقف بلا أرض،
أقدامنا تلامس الهواء،
وثقتنا—ذلك العضو الهش—
تتزحزح كقشرة جليد رقيقة فوق بحرٍ لا يعترف بنا.
نحن…
أم ما يريدون لنا أن نكون؟
الفرق لم يعد سؤالًا،
بل تشويشًا يوميًا،
وجهٌ يُصبغ،
وصوتٌ يُعدّل،
وحقيقةٌ تُخفى كي لا تفسد العرض.
هنا،
الحرب لم تعد بين الجميع والجميع،
بل داخل الجميع.
كل فردٍ ذئبٌ لنفسه،
ينهش صورته قبل أن ينهشه الآخرون.
الخوف لم يعد طارئًا،
بل نظامًا،
والنجاة صارت اتفاقًا مؤقتًا مع الزيف.
المعنى لا يُطرح كسؤال،
بل كقدرةٍ على الاحتمال.
العبث لم يعد فكرة،
صار إيقاعًا يوميًا:
تريندات تتبدل أسرع من الوجوه،
بهرجات بلا طائل،
ضحكٌ عالٍ يخفي صمتًا كثيفًا
كغبارٍ في الرئتين.
انعدام الوزن…
لا سقوط ولا صعود،
فقط دوران،
دوران حتى الغثيان.
الحواس تتشاجر:
العين ترى أكثر مما تفهم،
الأذن تسمع ولا تصدّق،
والقلب—ذلك الساذج—
لا يزال يبحث عن حقيقة
لا تمر عبر فلتر.
وجوهٌ مصبغة،
حقائقُ مخفية،
وأصابع تشير إلى لا شيء.
نعيش في عرضٍ دائم،
لكن الستارة لا تُسدل أبدًا.
هذا هو فوضى حواس وأرواح
أن تعرف أن كل شيء زائف،
ومع ذلك
تواصل العيش…
لا شجاعة،
ولا استسلام—
فقط عادة.
 

روح الوتر

فاقد الذاكرة
إنضم
5 ديسمبر 2025
المشاركات
537
مستوى التفاعل
942
النقاط
93
تمكين المشاعر لكائنات ميّتة أشبهُ بالوفاء المتقاعس ..


روح الوتر ..
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )