- إنضم
- 26 يونيو 2023
- المشاركات
- 140,115
- مستوى التفاعل
- 127,062
- النقاط
- 7,508
ارتباك…
لا لأن العالم غامض،
بل لأنه مكشوف أكثر مما ينبغي.
بين المعقول وغير المعقول
نقف بلا أرض،
أقدامنا تلامس الهواء،
وثقتنا—ذلك العضو الهش—
تتزحزح كقشرة جليد رقيقة فوق بحرٍ لا يعترف بنا.
نحن…
أم ما يريدون لنا أن نكون؟
الفرق لم يعد سؤالًا،
بل تشويشًا يوميًا،
وجهٌ يُصبغ،
وصوتٌ يُعدّل،
وحقيقةٌ تُخفى كي لا تفسد العرض.
هنا،
الحرب لم تعد بين الجميع والجميع،
بل داخل الجميع.
كل فردٍ ذئبٌ لنفسه،
ينهش صورته قبل أن ينهشه الآخرون.
الخوف لم يعد طارئًا،
بل نظامًا،
والنجاة صارت اتفاقًا مؤقتًا مع الزيف.
المعنى لا يُطرح كسؤال،
بل كقدرةٍ على الاحتمال.
العبث لم يعد فكرة،
صار إيقاعًا يوميًا:
تريندات تتبدل أسرع من الوجوه،
بهرجات بلا طائل،
ضحكٌ عالٍ يخفي صمتًا كثيفًا
كغبارٍ في الرئتين.
انعدام الوزن…
لا سقوط ولا صعود،
فقط دوران،
دوران حتى الغثيان.
الحواس تتشاجر:
العين ترى أكثر مما تفهم،
الأذن تسمع ولا تصدّق،
والقلب—ذلك الساذج—
لا يزال يبحث عن حقيقة
لا تمر عبر فلتر.
وجوهٌ مصبغة،
حقائقُ مخفية،
وأصابع تشير إلى لا شيء.
نعيش في عرضٍ دائم،
لكن الستارة لا تُسدل أبدًا.
هذا هو فوضى حواس وأرواح
أن تعرف أن كل شيء زائف،
ومع ذلك
تواصل العيش…
لا شجاعة،
ولا استسلام—
فقط عادة.
لا لأن العالم غامض،
بل لأنه مكشوف أكثر مما ينبغي.
بين المعقول وغير المعقول
نقف بلا أرض،
أقدامنا تلامس الهواء،
وثقتنا—ذلك العضو الهش—
تتزحزح كقشرة جليد رقيقة فوق بحرٍ لا يعترف بنا.
نحن…
أم ما يريدون لنا أن نكون؟
الفرق لم يعد سؤالًا،
بل تشويشًا يوميًا،
وجهٌ يُصبغ،
وصوتٌ يُعدّل،
وحقيقةٌ تُخفى كي لا تفسد العرض.
هنا،
الحرب لم تعد بين الجميع والجميع،
بل داخل الجميع.
كل فردٍ ذئبٌ لنفسه،
ينهش صورته قبل أن ينهشه الآخرون.
الخوف لم يعد طارئًا،
بل نظامًا،
والنجاة صارت اتفاقًا مؤقتًا مع الزيف.
المعنى لا يُطرح كسؤال،
بل كقدرةٍ على الاحتمال.
العبث لم يعد فكرة،
صار إيقاعًا يوميًا:
تريندات تتبدل أسرع من الوجوه،
بهرجات بلا طائل،
ضحكٌ عالٍ يخفي صمتًا كثيفًا
كغبارٍ في الرئتين.
انعدام الوزن…
لا سقوط ولا صعود،
فقط دوران،
دوران حتى الغثيان.
الحواس تتشاجر:
العين ترى أكثر مما تفهم،
الأذن تسمع ولا تصدّق،
والقلب—ذلك الساذج—
لا يزال يبحث عن حقيقة
لا تمر عبر فلتر.
وجوهٌ مصبغة،
حقائقُ مخفية،
وأصابع تشير إلى لا شيء.
نعيش في عرضٍ دائم،
لكن الستارة لا تُسدل أبدًا.
هذا هو فوضى حواس وأرواح
أن تعرف أن كل شيء زائف،
ومع ذلك
تواصل العيش…
لا شجاعة،
ولا استسلام—
فقط عادة.