عن ابن عباس رضي الله عنهما ،
عن رسول الله ﷺ قال: قال اللهُ تعالى :
*(( مَنْ عَلِمَ أَنِّي ذو قدرةٍ على مغفرةِ الذنوبِ غفرتُ لَهُ ولا أُبالِي ، مالم يشرِكْ بي شيئًا ))*
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
*أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط*
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال :
*"أخذ رسول الله ﷺ بمنكبي، فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك"*
عن حذيفة رضي الله عنه قَالَ:
أُتَي اللهُ تَعَالَى بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَقَالَ لَهُ:
مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟
قَالَ: {وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا} قَالَ: يَا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايعُ النَّاسَ، وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ عَلَى المُوسِرِ، وَأُنْظِرُ المُعْسِرَ.
فَقَالَ الله تَعَالَى: ((أنَا أَحَقُّ بِذا مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي)).
فَقَالَ عُقْبَةُ بن عامِر، وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ رضي الله عنهما: هكَذا سَمِعْنَاهُ مِنْ فيِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم.
قال البخاري:
باب من أنظر موسرًا. وذكر حديث حذيفة، قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، قالوا: أعَمِلْتَ من الخير شيئًا؟
قال: كنت آمر فِتْياني أنْ يُنْظِرُوا المعسر ويتجاوزوا عن الموسر)).
وقال أبو مالك عن ربعي: كنت أيسر على الموسر، وانظر المعسر.
وقال أبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي: أُنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر.
وقال ابن أبي هند عن ربعي: فأقبل من الموسر، وأتجاوز عن المعسر.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله، ما القتال في سبيل الله؟
فإن أحدنا يقاتل غضبا ويقاتل حمية
فرفع إليه رأسه قال: وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما
فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل
- رواه البخاري -