في إولى صباحات الزيزفون البصري
كنتُ هنا واخصف باديات التمر
وكانت عند زاوية النهرِ
قطةً شيرازية بصراوية المنشأ
تغمض عيناً وتترك رسالات شوقٍ
فوق صغيرات الموجِ
ويرمسُ قلبي كل شوقٍ
فيه ماء نهرها الاخاذ..
تترك حلمك بين المحطات
وترجو الايام تسرقه
تجيء نفحات أريجها
تعيد كل الاحلام
وتستدين احلاما من الايام
فقط لان
أريجها اسكرك
والثمالة في أواخر الليل
حزن لا يرحم
ها إني اتلمسُ
جدران الامسِ
فيه كل ضحكاتُكِ
وثوبك الزهري المبلل
ومرآتُك المبهورةَ
في تقاسم وجهُكِ
وأهمسُ برقة قلبٍ
كي تغفو كل الهمساتِ
تحت ثوبك الاخضر
اعرفُ انكِ تقرأين
كل صمتي
وترسمين معانيه..