[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://www.sibtayn.com/fa/images/stories/icons/22.gif');background-color:green;border:10px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center].
.
.
.
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-color:green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] بسم الله الرحمن الرحيم
بيضاء طاهرة الثياب كريمة طابت وطاب وليدها والمولد
في ليلة غابت نحوس نجومها وبدت مع القمر المنير الأسعد
ما لف في خرق القوافل مثله إلا ابن آمنة النبي محمد
ألا يـا صـاح إن زرت الغريــــــا *** وشاهـــدت المقام الحيدريــا
فقبـل أرضــه وألثــم ثـــــراه *** وحيي الطهــر مولانـا عليـــــا
وقف مستعبراً بخشوع قلـب *** وفي ذاك المقام فقـم شجيـا
مقام الطهر من زكـى ركوعــا *** بخاتمــه فصــار لنـــــــا ولـــيا
مقام أخي النبي دون البرايــا *** فسلهـم أيهم آخــــى النبـيا
هو النبأ العظيـم وفلك نــــوح *** به لم نخش في الإسلام غيا
هو البكاء في المحراب ليـــلاً *** إذا ما قام للبـــــاري نجيــــــا
هو الضحـــاك إن أتت حــروبٌ *** يخوض معارك الهيجاء كميــــا
هو المفني صميم الكفر ضرباً*** ببدر كم أباد فتـــــاً شقيــــــا
هو المردي لعمرو حين نـادى *** كماة الصحب مــن يغــدو إليـا
وخيبر هــد معقلها وقــد كــا *** ن قهقر فيها من لم يغن شيئا
وكان بعينـــه رمـدٌ فأضحـــى *** بريــق أخيـــه حين دعا بريــــا
وكم من موطــن فتكـت يـداهُ *** وأردت فيه كم من قســـــوريا
ألم يفـــــد النبي ببــذل روح *** وبـــات يراقـــب القتل الوبيـــا
ومــن كان الأحــب إليــه لمـا *** دعـــا للطيــر إذ وافا شويـــــا
وكان شريك أحمد حين أهدي *** له حال الطــوى رطبــاً جنيــا
ومن ذا أذهـب الرحمن عنهم *** بنــص كتابـــه الرجــس الدنيا
ومن ذا خص بالزهراء ســواه *** بعقد في السماء غدا سنيـــا
به حفـــت ملائكة وحـــــــورٌ *** وطوبـــى تنثـــــر الدر الطريـــا
فضائلــه التي إن رمتُ حصراً *** لهــا لـم أستطــع مادمت حيا
ومبغضه المنافق سوف يلقى *** من الرحمن يوم الحشر غيا
ألم يك أول الأ قــوام سلمـــاً *** وإسلامــاً وقد صلى صبـيـــا
وفي يــوم الغديــر أخوه نادى *** ألست لكم بأجمعكم وليــــا
فقيل بلى ، فقال لهم لقد صا *** ر مــن بعــدي وليكـــمُ عليا
فيا تاج العــلا والمجــد إنــــي *** مدحتــــك راجياً براً وفيـــــا
فكـــن لي شافعاً من بعد طه *** وهب لي منك كأساً كوثريــا
عليك الله بعــــد أخيك صلى *** صلاة وسلامــــاً سرمديــــــا
وتغشى آلـــه الأطهار طـــراً *** ومن والاهـــــــمُ براً تقـــيـــا
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
.
.
.
.
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
.
.
.
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-color:green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)(سورة المائدة : 56)
باقات ولائية معطره بأريج زهور الدنيا بأسرها نهديها لكم بمناسبة حلول 13 رجب ذكرى مولد الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
ألف ألف مبروك عليكم هذه الذكرى الميمومة
نسأل الله تعالى أن يعيدها عليكم بالخير والسلام والسرور والوئام
ولدته في حرم الإله وأمنه والبيت حيث فناؤه والمسجد باقات ولائية معطره بأريج زهور الدنيا بأسرها نهديها لكم بمناسبة حلول 13 رجب ذكرى مولد الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
ألف ألف مبروك عليكم هذه الذكرى الميمومة
نسأل الله تعالى أن يعيدها عليكم بالخير والسلام والسرور والوئام
بيضاء طاهرة الثياب كريمة طابت وطاب وليدها والمولد
في ليلة غابت نحوس نجومها وبدت مع القمر المنير الأسعد
ما لف في خرق القوافل مثله إلا ابن آمنة النبي محمد
ألا يـا صـاح إن زرت الغريــــــا *** وشاهـــدت المقام الحيدريــا
فقبـل أرضــه وألثــم ثـــــراه *** وحيي الطهــر مولانـا عليـــــا
وقف مستعبراً بخشوع قلـب *** وفي ذاك المقام فقـم شجيـا
مقام الطهر من زكـى ركوعــا *** بخاتمــه فصــار لنـــــــا ولـــيا
مقام أخي النبي دون البرايــا *** فسلهـم أيهم آخــــى النبـيا
هو النبأ العظيـم وفلك نــــوح *** به لم نخش في الإسلام غيا
هو البكاء في المحراب ليـــلاً *** إذا ما قام للبـــــاري نجيــــــا
هو الضحـــاك إن أتت حــروبٌ *** يخوض معارك الهيجاء كميــــا
هو المفني صميم الكفر ضرباً*** ببدر كم أباد فتـــــاً شقيــــــا
هو المردي لعمرو حين نـادى *** كماة الصحب مــن يغــدو إليـا
وخيبر هــد معقلها وقــد كــا *** ن قهقر فيها من لم يغن شيئا
وكان بعينـــه رمـدٌ فأضحـــى *** بريــق أخيـــه حين دعا بريــــا
وكم من موطــن فتكـت يـداهُ *** وأردت فيه كم من قســـــوريا
ألم يفـــــد النبي ببــذل روح *** وبـــات يراقـــب القتل الوبيـــا
ومــن كان الأحــب إليــه لمـا *** دعـــا للطيــر إذ وافا شويـــــا
وكان شريك أحمد حين أهدي *** له حال الطــوى رطبــاً جنيــا
ومن ذا أذهـب الرحمن عنهم *** بنــص كتابـــه الرجــس الدنيا
ومن ذا خص بالزهراء ســواه *** بعقد في السماء غدا سنيـــا
به حفـــت ملائكة وحـــــــورٌ *** وطوبـــى تنثـــــر الدر الطريـــا
فضائلــه التي إن رمتُ حصراً *** لهــا لـم أستطــع مادمت حيا
ومبغضه المنافق سوف يلقى *** من الرحمن يوم الحشر غيا
ألم يك أول الأ قــوام سلمـــاً *** وإسلامــاً وقد صلى صبـيـــا
وفي يــوم الغديــر أخوه نادى *** ألست لكم بأجمعكم وليــــا
فقيل بلى ، فقال لهم لقد صا *** ر مــن بعــدي وليكـــمُ عليا
فيا تاج العــلا والمجــد إنــــي *** مدحتــــك راجياً براً وفيـــــا
فكـــن لي شافعاً من بعد طه *** وهب لي منك كأساً كوثريــا
عليك الله بعــــد أخيك صلى *** صلاة وسلامــــاً سرمديــــــا
وتغشى آلـــه الأطهار طـــراً *** ومن والاهـــــــمُ براً تقـــيـــا
.
.
.
.
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]