الكاتبة القديرة @SaMaR
نصك يفيض عشقًا كأنه صلاة في محراب القلب
أو قداسٌ تتلو فيه آيات الشوق وتوقد شموع الانتظار
حتى يغدو الحرف نفسه طقسًا من طقوس الهيام.
لقد جعلتِ من الحب وطنا ومن الغياب جرحا
ومن اللقاء خلاصا يروي صحراء الروح.
مجاراتي لنصك:
في محرابكِ صلّيتُ
فانحنى القمرُ
وأوقدتُ من دموعي شموعا
كي أكتب اسمكِ على اوراق الليالي
يا قداسا يعلو في قلبي
يا وطنا أرتجيه بين ذراعيك
كلما غاب طيفكِ اختنقتُ
وكلما حضر وجهكِ اكتملتُ
(ولكنني امارس الغموض)
أحبكِ... لا ككلمةٍ تُقال
بل كعمرٍ يُعاش
كهواءٍ لا يُستغنى عنه
كروحٍ لا تُفارق الجسد
فعودي إليَّ..
كي أطفئ بدمعكِ نار الغياب
وأرتمي في حضنكِ
كطفلٍ وجد أخيرا وطنه
---
في محرابكِ صلّيتُ
فانحنى القمرُ على أكتاف الليل
وأوقدتُ من دموعي شموعا
كي أكتب اسمكِ على جدار النجوم
يا قداسا يعلو في قلبي منذ زمن
يا وطنا أرتجيه بين ذراعيك
كلما غاب طيفكِ اختنقتُ
وكلما حضر وجهكِ اكتملتُ
أحبكِ... لا ككلمةٍ تُقال
بل ك سرٍ وعمرٍ يُعاش
كهواءٍ لا يُستغنى عنه
كروحٍ لا تُفارق الجسد
فعودي إليَّ..
كي أطفئ بدمعكِ نار اللهفة والغياب
وأرتمي في حضنكِ لدقائقة معدودة
كطفلٍ وجد أخيرًا وطنه
واخيراا..
إن كان للحب قداس.. فأنتِ إنجيله
وإن كان للعشق وطن.. فأنتِ علَمَه
وإن كان للروح خلاص
فأنتِ وحدكِ المبتدأ والمنتهى...
مع تقديري واحترامي لحرفك المميز.