ستكون هناك خربطه في الموقع لمده ٢٤ ساعه او ٤٨ ساعه والسبب تحديث الموقع بالكامل لنسخه جديده لغرض اضافة خواص الذكاء الاصطناعي

قلم مميز مـرايا

البارحه ذبحتني جملة قالها
صديق لي بكامل العفوية وهو بعيد عن كل شطحات الفلسفة وغرائب اللغة ودوائر المعقدين :

بالرغم من أنك طيب جداً و وتتصل بالجميع لكنك منسي في الجميع" أنت غريب في كلّ
مكان...
تبدو غريبا مع أنك قريب جداً من الجميع.
تذكرت تلك القصيدة المفسّرة :

الجنائزُ جاءت لتؤكد
أن الوحدة
يمكن أن تكون في الزحام!
 
أنا الجنوبي من قد ( طرّه فلك )
و( فرّه ) الدهر مذ أم مع الغسق

ركضت عمري على عكاز وجهته
حتى تحدب ما في الدرب من أفقِ
 
أبدو كفهرس لصفحة واحدة
ليس لدي الكثير لأخبرك عنه
لم أحصل على جوائز
أو قروض لتحسين المعيشة
في الحقيقة
أنا لا أمتلك شيئا
وليس لدي تأمين على شيء
يمكنك أن تنهي سيرتي بنقرة واحدة
لدي اسم وتاريخ ولادة
وبعض الفضائح المنشورة
فرصي بلفت النظر
تشبه فرص البلاد بالسلام
تماما كفرص زقاقنا بالحصول على رتبة شارع
يمكن أن أعطيك محاضرة بالجندر والنوع
أن أخبرك بمقاصد نانسي هيوستن
حول المرأة حين تصبح أنثى
وحول أفكار الرجال في غرف النوم الرسمية
وكيف أن غرفهم في البيوت
تتحول إلى مكاتب
وأنهم في الليل يعاملون زوجاتهم كرؤساء عمل بغيضين
في الواقع
لا يحتاج الرجل إلى الكثير من التفرد
ليحظى بفرص مناسبة
يمكنه أن يكون قادرا على مسك الأشياء الهامة
كاخطبوط بيد واحدة !
 
لماذا حين أنشطر إلى نصفين لا ألتفت ...

هل كان عليّ أن أتداعى مثل حجر في طريقه إلى الوادي…
او أُهوّن الخطب فأكون حزمةَ قصبٍ تُسحق لصنعِ حصيرة!
....
لماذا يفكر الإنسان بقدميه، كيف تحملانه ويتوازن بمشيته...
ولا يفكر مرة كيف لا يلتفت وهو ينشطر إلى نصفين في أكثر من حال!
 
أعلم تماماً ان الليل ليس جزء من التاريخ، ولا تُسجل أحاديثه ضمن المنطق، بل يتعدى وجوده على كونه ضمن الزمان.
وأن ما يجري في هذا الظلام هو تحدٍ لضجيج الوجود، ساعات من صناعة المرايا ورسم الاشخاص الذين تحب ان تكون عليهم في الصباح.
وأن اختيارك للحب في هذا الفضاء يُعد هو الانقى، وأذا ما كنت على حافة الخسارات سينقذك بترنيمة خاصة.
يجعلك عاشقاً لا محال، متحايلاً على الاضراب النهاري ومحطماً جميع الحواجز.
تكون بطل حتى وانت منكسر، ثم تدرك معنى ان ترمم نفسك بنفسك، ان تخلق الكون الذي يعجبك، وتلحد بجميع الاكوان الاخرى.
هذا السواد حقيقي جداً، يشبه الكرة التي كنت اختبئ داخلها قبل الولادة.
وذاك الزمان الغافي كالطفل، اتمنى ان لا يستيقظ ولا تستيقظ المآذن ، ولا تصمت أم كلثوم او يذهب منديلها مع الصباح.
كل شيء دائري أمامي
رأسي
الساعة
افكاري
الارض
الحركة
وحبي .. خارج الدائرة داخل حضنك.
 
أنت مجنون

يقول لي أبي كلما تلوت على مسامعه قصيدة ذات ليلة ممطرة

ألقى علي القبض أتمرغ بالأرض في محاولة مني لأذوب مع الماء
يومها أخبر امي ان حالتي اصبحت متأخرة حين قرروا عرضي على اخصائي نفسي كان عليهم أولاً ان يجدوا طريقة لنشلي من الجدول لقد كنتُ سائلاً
سائلاً جداً
إلى درجة انهم وحين ذهبوا بي إلى الطبيب حملوني في وعاء.
IMG_5508.jpeg
 
أحب هذا الفصل الرمادي وكل ما يمت له بِصلة

رغم طقطقة عظامي وألم مفاصلي والتشنجات العضلية في جسدي ، رغم صليل أسناني ونوبات الأرتجاف في أحشائي وأرتعاش قلبي الواهن وانقباض أطراف أصابعي وتحول انفي إلى قالب ثلج وتهيج الجيوب الأنفية بسبب تيارات الهواء البارد بالأضافة إلى السعال المستمر بسبب التهاب القصبات الهوائية والربو ، أضيف إلى ذلك شعوري بالأعياء والتعب بسبب الأنفلاونزا المستمرة

أنا أحب الشتاء
ولا أرغب بعودة فصل الصيف المقيت
IMG_7535.jpeg
 
بدأت صباحي بقراءة هذا الكتاب الذي من المفترض أن يترك لدي انطباع جيد ورائق، لكن ما أن أتممت قراءة فصلين منه حتي قررت عدم المضي معه أبعد من ذلك، فمع كل سطر كنت اقرأه يتولد في عقلي سطر ناقد له، فهو كتاب لا يستحق القراءة لأنه يجهل - معذوراً- طبيعة النفس البشرية تلك التي كانت أسيرة اوهام الفلاسفة لقرون طويلة جداً من أفلاطون حتى نيتشه.

إن من قضى على هذه الأوهام الفلسفية التي تخال أنها تقترب من النفس البشرية وبإمكانهم تدبيرها والعناية بها هو فرويد بثورته العظيمة في مجال التحليل النفسي، وما جاء به من بعد تلامذته، هذه الثورة التي أوضحت مدى السذاجة الكبيرة التي كان يحاكم بها الفلاسفة والوعاظ هذا الإنسان المسكين .. علينا إذن ونحن نقرأ هذه الكتب أن نتسائل: هل هي حقاً تتحدث عنا، أم عن وهم شكلته حولنا ثم تحاكمنا على أساسه ؟
IMG_7596.jpeg
 
لست من المهتمين بالنصائح الصحية ولا بالمحتوى الرياضي
كل الاوزان الثقيلة التي رفعتها في حياتي كنت مجبرا على رفعها
في هذه الحياة يجبر المرء على حمل اشياء اثقل من قدرته على الاحتمال
لا اقصد كيس الاسمنت الذي حملته الى الطابق الثالث
ولا صناديق الببسي الكبيرة التي نقلتها الى المخزن
ولا كارتون الاواني الزجاجية الذي حملته مسافة الفين متر
هذه امور بسيطة ولا تتكرر كل يوم
قبل قليل شاهدت فيديو لفتاة رياضية ترفع وزنا قدره مئة كغم في التدريب
فجلست افكر بكل العاملين في الاعمال الشاقة
بكل الكادحين في هذا العالم

هناك فرق شاسع بين كغم واحد تحمله بدافع المتعة
وبين غرام واحد تحمله من اجل لقمة العيش
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )