ما عدثُ اعرف وجهي في مراياهُ
ماذا يريدُ علي من يتاماهُ
ما عاد في كتب التاريخ ملهمة
تحققُ الصدقَ في روحي وترعاهُ
لم التق ابدا يوما براوية.
الحمد لله اعماني واعماه
ما خطّه الضوء يبقى ثابتا بدمي
هم يحذفون وقلبي كان يقراه
تركت رأسي على أعتاب حضرته.
وجئت، أحيي مماتي عند ذكراه
وقيل ما قيل من يُفدي محمدَه
كل النبوة صاحت واعلياه
قد جلً ذوق رسولِ الله ليلّتها
حين اصطفاهُ فديّا من محياهٌ
حين ادلهم ضمير الناس واختلفوا
كان الحسين نوايا من نواياه
كل النبوةِ قالت في جلالته.
( باي ثوبٍ من الاثواب القاهُ )
فيا حبيبَ حبيب اللهِ قد صدقت'
( من كنتُ مولاه هذا قلبُ مولاه )
أن المنيةَ انثى رهن سطوته.
وقد أذلت كثيرا عند لقياه'
هو ارتفاعُ معانٍ جلَّ خالقُها
فكلُ معنى عظيم. دونَ معناهُ
كل النصوص. فراغات" بصفحته.
وليس شعرا جديرا ما كتبناه
لولا مجئ ختامِ الدينِ في رُسل.
كُنا اتخذنا عليا واعتنقناه
وبي سؤال" اخير كاد يقتلني
استغفر الله عُذرا كيف سوااااااه ؟