أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

" مـصطفى.. على طاولة الشاي."

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,059
مستوى التفاعل
28,782
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
الفقرة الرابعة : " نكهة الشاي الاصيل " 🌸🍃
○°
الشاي لا يمنحنا الدفء فقط ، بل يدعونا للجلوس على مهل ، لنصغي الى نبض قلوبنا وتفاصيلنا الانسانية الأكثر نقاءً بعيداً عن صرامة الفلسفة وجدل الكلمات .

ولنقترب أكثر من مرافئ الروح والجانب الانساني الدافئ لضيفنا الاستثنائي @مـصطفى
طاوب مساؤكم واهلا بكم مجدداً حول طاولتنا الدافئة .

━━━━━━━━━━ ☕ ━━━━━━━━━━
١- يقولون أن العزلة تصنع المفكرين ، لكن هل هناك " أرواح " في منتدانا تشعر أن وجودها حول طاولتك يمنح الشاي نكهة أدفأ ، ويجعل العزلة اقل مرارة ؟

٢- خلف الشاشات نلتقي بأسماء مستعارة وحروف مجردة ، متى يثق مصطفى أن الحبر الذي يقرأه امامه يعبر عن انسان حقيقي وصادق ، وليس مجرد قناع أدبي ؟

٣- في زحام المنتدى وتغير الوجوه عبر السنوات ، ماهو الشيء الذي يرحل ويفنى ، وماهو الاثر الذي يرفض الغياب ويظل ثابتاً في ذاكرتك ؟

٤- هل خذلتك الكلمات يوماً في مواساة شخص غالي عليك ، وشعرت ان الصمت المشترك او كوب شاي صامت أبلغ من كل ابجديات الفلسفة ؟

٥- " الابن المدلل " يحتاج احياناً الى مكان يخلع فيه عباءة الرزانة والعمق الفلسفي ليكون عادياً وبسيطاً .. اين يقع هذا المكان في حياة مصطفى ؟

٦- كيف يتعامل مصطفى مع من لا يفهمون عمق حرفه أو يسيئون تفسير فلسفته ، هل تميل لتوضيح مراياك ام تتركهم على رصيف ظنونهم ؟

٧- لو اتيحت لك رصاصة واحدة من " النقد البناء " لتوجهها لواقع العلاقات الانسانية والاجتماعية في الفضاء الرقمي اليوم ، اين ستصوبها ؟

٨- يمر الانسان بمواقف تجبره على اعادة ترتيب مقاعد الاشخاص في حياته ، ماهي الصفة التي أن وجدتها في شخص ما ، تنزله فوراً من طاولة مقربيك ؟

٩- بين نص يكتبه قلمك ، ورساله عفوية تصلك من صديق في المنتدى يقول لك " شكراً لانك كتبت " .. ايهما يمنحك شعوراً اكبر بالامتنان والوجود ؟


١٠- لو اردنا صب رشفة اخيرة في هذه الفقرة الانسانية ، فما هي النصية او الحكمة التي تؤمن بها في تعامل مع قلوب البشر وتود مشاركتها معنا ؟


مشاهدة المرفق 192978
أهلاً بكم يا رفقاء الروح وأهلاً بهذا المساء الذي يرتدي لون الشاي وحرارته الشاي حقاً هو ترويض لصخب العالم وتذكرة مجانية للعودة إلى الطين الأول حيث النقاء والبساطة بعيداً عن تعقيدات الفلسفة وتكلف العبارات سعدت بهذا الالتفاف الدافئ حول هذه الطاولة التي تشبه قلوبكم


١- هل هناك أرواح في منتدانا يشعر وجودها بأن الشاي أدفأ والعزلة أقل مرارة؟

العزلة وحدتي التي أختارها طوعاً لكن بعض الحضور قادر على جعلها تبدو كأنها مأهولة بالمجرة هناك أرواح حين تكتب أو تمر يكتمل الطقس وتصير العتمة أطرافاً لدفء جماعي خفي

٢- متى يثق مصطفى أن الحبر الذي يقرأه يعبر عن إنسان حقيقي وصادق؟

حين يرتجف النص من داخله وحين تتخلى الكلمات عن بهرجتها وتكتب بعفوية تشبه تعثر الخطوات الأولى لان الصدق ينفذ إلى القلب بالطريقة التي يلامس بها الماء الجاف الأرض العطشى


٣- ما هو الشيء الذي يرحل ويفنى وما هو الأثر الذي يظل ثابتاً في ذاكرتك؟

تفنى الأسماء وتتلاشى الوجوه العابرة وتتبخر النصوص التي كُتبت للاستهلاك المؤقت أما الأثر الثابت فهو ذلك النبض الصادق الذي يتركه أحدهم حين يعبر في حياتك كإنسان
الموقف الحقيقي الذي يبقى طويلاً بعد أن تنطفئ شاشات الحروف


٤- هل خذلتك الكلمات يوماً في مواساة شخص غالي وهل الصمت أبلغ؟

كثيراً ما كانت الكلمات تبدو هزيلة قصيرة وعاجزة أمام ثقل الفجيعة أو الحزن العميق في تلك اللحظات يغدو الصمت المتبادل أو حتى تفصيل صغير كجلسة صامتة فوق كوب شاي دافئ أبلغ بكثير من كل معاجم الفلسفة وأبجديات العزاء

٥- أين يقع المكان الذي يخلع فيه الابن المدلل عباءة الرزانة والعمق ليكون بسيطاً؟

يقع في الزوايا التي لا تضيئها الأنوار حيث أكون وحدي تماماً مع استكان چاي بدون سكر أو حين أجلس بملابس مريحة وأصغي إلى صوت عبد الحليم في العتمة بعيداً عن أي دور أو قناع أو منصة تتطلب مني أن أكون عميقاً طوال الوقت


٦- كيف يتعامل مصطفى مع من لا يفهمون عمق حرفه أو يسيئون تفسير فلسفته؟

لا أميل أبداً لتوضيح المرايا لمن اعتادوا تشويه انعكاساتهم أتركهم على رصيف ظنونهم بسلام تام فالنص الحقيقي لا يحتاج إلى محامٍ يدافع عنه ومن أراد الفهم سيصل ومن عدا ذلك فهو ضجيج لا طائل من ورائه


٧- لو أتيحت لك رصاصة من النقد البناء لتوجهها لواقع العلاقات الاجتماعية الرقمية أين تصوبها؟

كنتُ لأصوبها مباشرة نحو التكلف والسطحية العاطفية حيث أصبحت العلاقات تشبه الواجهات الإعلانية البراقة من الخارج والخاوية تماماً من الصدق والتضحية والعمق الإنساني الحقيقي


٨- ماهي الصفة التي إن وجدتها في شخص تنزله فوراً من طاولة مقربيك؟

الزيف المغلق باللطف المزيف الإنسان الذي يبتسم في وجهك ويمارس النقيض في الخفاء أو من يتخذ من العلاقات أداة للتلون والتسلق الوحدة أشرف بكثير من مجالس تدار بالوجوه المستعارة

٩- أيهما يمنحك شعوراً أكبر بالامتنان نص تكتبه أم رسالة عفوية من صديق يقول فيها شكراً لأنك كتبت؟

رسالة العابر الصادق التي تخبرني بأن حرفاً ما استقر في بقعة دافئة من روحه تعادل عندي كل ما أكتبه النص ملك للجميع حين ينشر لكن الرسالة العفوية هي التلامس الإنساني الحقيقي الذي يبرر كل هذا العناء

١٠- ما هي النصيحة أو الحكمة التي تؤمن بها في التعامل مع قلوب البشر؟

لا تستجدِ الدفء من قلب أغلق أبوابه في وجهك وعامل قلوب البشر كالأشياء الهشة إما أن تلمسها برفق جارح بالصدق أو تتركها بسلام وأمان
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,059
مستوى التفاعل
28,782
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
مايكفي لنعبر عبث الايام لمن يود
d1b81583-4eb6-4186-8664-4f8fa97956f3.jpeg
 

شمَمْ♡

نِدفة ثلج ˓٭˛✿ ‏❥
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
10 يناير 2018
المشاركات
713,478
مستوى التفاعل
179,277
النقاط
1,889
الاوسمة
1
الإقامة
Sweden
أهلاً بكم يا رفقاء الروح وأهلاً بهذا المساء الذي يرتدي لون الشاي وحرارته الشاي حقاً هو ترويض لصخب العالم وتذكرة مجانية للعودة إلى الطين الأول حيث النقاء والبساطة بعيداً عن تعقيدات الفلسفة وتكلف العبارات سعدت بهذا الالتفاف الدافئ حول هذه الطاولة التي تشبه قلوبكم


١- هل هناك أرواح في منتدانا يشعر وجودها بأن الشاي أدفأ والعزلة أقل مرارة؟

العزلة وحدتي التي أختارها طوعاً لكن بعض الحضور قادر على جعلها تبدو كأنها مأهولة بالمجرة هناك أرواح حين تكتب أو تمر يكتمل الطقس وتصير العتمة أطرافاً لدفء جماعي خفي

٢- متى يثق مصطفى أن الحبر الذي يقرأه يعبر عن إنسان حقيقي وصادق؟

حين يرتجف النص من داخله وحين تتخلى الكلمات عن بهرجتها وتكتب بعفوية تشبه تعثر الخطوات الأولى لان الصدق ينفذ إلى القلب بالطريقة التي يلامس بها الماء الجاف الأرض العطشى


٣- ما هو الشيء الذي يرحل ويفنى وما هو الأثر الذي يظل ثابتاً في ذاكرتك؟

تفنى الأسماء وتتلاشى الوجوه العابرة وتتبخر النصوص التي كُتبت للاستهلاك المؤقت أما الأثر الثابت فهو ذلك النبض الصادق الذي يتركه أحدهم حين يعبر في حياتك كإنسان
الموقف الحقيقي الذي يبقى طويلاً بعد أن تنطفئ شاشات الحروف


٤- هل خذلتك الكلمات يوماً في مواساة شخص غالي وهل الصمت أبلغ؟

كثيراً ما كانت الكلمات تبدو هزيلة قصيرة وعاجزة أمام ثقل الفجيعة أو الحزن العميق في تلك اللحظات يغدو الصمت المتبادل أو حتى تفصيل صغير كجلسة صامتة فوق كوب شاي دافئ أبلغ بكثير من كل معاجم الفلسفة وأبجديات العزاء

٥- أين يقع المكان الذي يخلع فيه الابن المدلل عباءة الرزانة والعمق ليكون بسيطاً؟

يقع في الزوايا التي لا تضيئها الأنوار حيث أكون وحدي تماماً مع استكان چاي بدون سكر أو حين أجلس بملابس مريحة وأصغي إلى صوت عبد الحليم في العتمة بعيداً عن أي دور أو قناع أو منصة تتطلب مني أن أكون عميقاً طوال الوقت


٦- كيف يتعامل مصطفى مع من لا يفهمون عمق حرفه أو يسيئون تفسير فلسفته؟

لا أميل أبداً لتوضيح المرايا لمن اعتادوا تشويه انعكاساتهم أتركهم على رصيف ظنونهم بسلام تام فالنص الحقيقي لا يحتاج إلى محامٍ يدافع عنه ومن أراد الفهم سيصل ومن عدا ذلك فهو ضجيج لا طائل من ورائه


٧- لو أتيحت لك رصاصة من النقد البناء لتوجهها لواقع العلاقات الاجتماعية الرقمية أين تصوبها؟

كنتُ لأصوبها مباشرة نحو التكلف والسطحية العاطفية حيث أصبحت العلاقات تشبه الواجهات الإعلانية البراقة من الخارج والخاوية تماماً من الصدق والتضحية والعمق الإنساني الحقيقي


٨- ماهي الصفة التي إن وجدتها في شخص تنزله فوراً من طاولة مقربيك؟

الزيف المغلق باللطف المزيف الإنسان الذي يبتسم في وجهك ويمارس النقيض في الخفاء أو من يتخذ من العلاقات أداة للتلون والتسلق الوحدة أشرف بكثير من مجالس تدار بالوجوه المستعارة

٩- أيهما يمنحك شعوراً أكبر بالامتنان نص تكتبه أم رسالة عفوية من صديق يقول فيها شكراً لأنك كتبت؟

رسالة العابر الصادق التي تخبرني بأن حرفاً ما استقر في بقعة دافئة من روحه تعادل عندي كل ما أكتبه النص ملك للجميع حين ينشر لكن الرسالة العفوية هي التلامس الإنساني الحقيقي الذي يبرر كل هذا العناء

١٠- ما هي النصيحة أو الحكمة التي تؤمن بها في التعامل مع قلوب البشر؟

لا تستجدِ الدفء من قلب أغلق أبوابه في وجهك وعامل قلوب البشر كالأشياء الهشة إما أن تلمسها برفق جارح بالصدق أو تتركها بسلام وأمان
كل كلمة تخطها يا مصطفى
هناك سحرٌ خاص يلمس الروح قبل العقل ..
حديثك على هذه الطاولة كان عزفًا رقيقًاعلى أوتار الفكر والجمال ..
دمتَ بهذه الكاريزما الفكرية والأسلوب الساحر الذي يُحببنا بكل ما يكتبه قلمك وقلبك ،🌸
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 5 ( الاعضاء: 0, الزوار: 5 )