إن القذارة الحقيقية تقبع في الداخل, أما القذارة الأخرى فهي
تزول بغسلها . ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها
بالماء النقي, وهو لوثة الكراهية و التعصب التي تلوث الروح.
نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام, لكن الحب وحده هو
الذي يطهر قلوبنا.
هل جربتَ يوماً أن تكون كلمتُكَ هي الأخيرة ؟
وحديثُكَ لا ينطق عن الهوى ؟
وأن تفعل لمالم يعتقدوا بأنّك ستفعله ويخسر إعتقادهم ؟
هل جربت ألا تنتقم لظلمك ليأتي قدر الله ينصرك بدلا منك ؟!
هل جربتَ يوماً أن يكونَ إبتلاؤكَ هو مقياساً لما تحمله روحكَ من صبرٍ متفانٍ ، وأنّ ما يحدث هو
درجة من درجات النضج والنهوض بنفسك للأفضل نحو فضاءات الحياة المتنوعة ؟
هل جربتَ أن تصمت في نقاشٍ لايغني ولا يسمنُ من جوع وتجعل كلمة الآخر هي الأخيرة ليعتقد أنه الرابح !؟