يمنع الرد my o2

و ك الطفل اشتاق ان أبكي في احضانها ..
 

وليتني استطعت الرد في اخر حديث
لأقبل يداك الف مره قبل ان ترحل.
فانا حرمت حتى من لحظة وداع
..
 
مزدحم أنا بشعور لا اُطيقه،

بثقلِ أيام حزينة،

ببكاء محبوس بداخلي بأوجاعٍ متراكمة

اين المخرج من كل هذا،

لأنجو به و أعود لارتياح قلبي.

 
ماذا علي ان افعل اكثر من الانتظار و الدعاء
هل لنا عوده بعد طول هذا الفارق ..
لاتكف نفسي عن التفكير و الاشتياق
 
و بحق هذا الفجر
يارب ارحم ارواحا لايعلم حالها لا انت.
 
غياب ذلك الوجه
سلب مني شغفي و فرحي و ضحكتي
و كل أسباب العيش،
حتى أصبحت غارق في العزلة و العتمة،

ربي هب لي الثوة لأتعايش مع ايامي
واجبر كل ماهو مهترئ بداخلي .
 
‏لن تجد بسهولة من يحبك بعمق
كلك. أنت وعقلك وقلبك
انت وغرابتك، أنت وأحزانك وافراحك
هي فقط كانت لي كل هذا..

اكتب لها لانها تستحق الاخلاص
والحب لاخر عمري
البعد والغياب لايعني لي شيء
في حضرة وفائها
و وعدي الابدي لها ..
 
" حتى الأحلام ينبغي عليها أن تقاوم للبقاء على قيد الحياة !"
 
حنونة حتى في غيابها،
تأتيني في الأحلام مبتسمة،
تطمئنني أن كل شيء بخير
وتوصيني ان لا اتعذب اكثر ..
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )