- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 49,702
- مستوى التفاعل
- 41,630
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
حين نتحدث عن الانتظار، يتبادر إلى أذهان الكثيرين أنه انتظارُ شخصٍ غاب، أو حبيبٍ تأخر، أو صديقٍ انقطعت أخباره.
لكن الانتظار أوسع من أن يُختزل في الأشخاص؛ فهو حالةٌ تسكن الروح قبل أن ترتبط بوجهٍ أو اسم.
قد يكون الانتظار
حلمًا يمر قريبًا منيحتى أكاد ألمسه لكنه لا يعرف عنوان قلبي فيعبر إلى الآخرين واحدًا تلو الآخر، بينما يتركني واقفًا على عتبة الرجاء.
وقد يكون دعاءً رفعته إلى السماء في لحظة صدق، تحت مطرٍ غزير، حتى امتزجت دموعي بقطراته، ولم أعد أميز أيهما سبق الآخر إلى السقوط
وقد يكون فرحًا أشعر أنه يعرفني جيدًا، ويحفظ اسمي، لكنه يؤجل موعد لقائنا، وكأنه يختبر صبري قبل أن يطرق باب أيامي
وأحسب أن أثقل ما في الانتظار ليس طول الزمن، بل أن تظل تمد يدك نحو أمنيةٍ لا تعلم: أستصافحك يومًا، أم ستظل معلقةً بين الرجاء والغياب؟ وهل تصل إليها قبل أن يرهق قلبك طول الترقب؟
لكنني تعلمت في نهاية الطريق أن ما نظنه تأخرًا، قد لا يكون إلا توقيتًا لم نفهم حكمته بعد. فربما لم يتعثر الطريق، ولم يضل الحلم وجهته، وإنما كانت المسافة بيننا تُقاس بقدر ما كُتب لكلٍّ منا من وقت.
وربما
لم يكن بيننا بُعدٌ حقيقي، بل كنا نسير نحو اللقاء ذاته...
كلٌّ منا بخطاه، حتى يحين الموعد الذي اختاره الله، لا الذي استعجله القلب.
لكن الانتظار أوسع من أن يُختزل في الأشخاص؛ فهو حالةٌ تسكن الروح قبل أن ترتبط بوجهٍ أو اسم.
قد يكون الانتظار
حلمًا يمر قريبًا منيحتى أكاد ألمسه لكنه لا يعرف عنوان قلبي فيعبر إلى الآخرين واحدًا تلو الآخر، بينما يتركني واقفًا على عتبة الرجاء.
وقد يكون دعاءً رفعته إلى السماء في لحظة صدق، تحت مطرٍ غزير، حتى امتزجت دموعي بقطراته، ولم أعد أميز أيهما سبق الآخر إلى السقوط
وقد يكون فرحًا أشعر أنه يعرفني جيدًا، ويحفظ اسمي، لكنه يؤجل موعد لقائنا، وكأنه يختبر صبري قبل أن يطرق باب أيامي
وأحسب أن أثقل ما في الانتظار ليس طول الزمن، بل أن تظل تمد يدك نحو أمنيةٍ لا تعلم: أستصافحك يومًا، أم ستظل معلقةً بين الرجاء والغياب؟ وهل تصل إليها قبل أن يرهق قلبك طول الترقب؟
لكنني تعلمت في نهاية الطريق أن ما نظنه تأخرًا، قد لا يكون إلا توقيتًا لم نفهم حكمته بعد. فربما لم يتعثر الطريق، ولم يضل الحلم وجهته، وإنما كانت المسافة بيننا تُقاس بقدر ما كُتب لكلٍّ منا من وقت.
وربما
لم يكن بيننا بُعدٌ حقيقي، بل كنا نسير نحو اللقاء ذاته...
كلٌّ منا بخطاه، حتى يحين الموعد الذي اختاره الله، لا الذي استعجله القلب.