أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

«للانتظار وجوهٌ لا تُرى»

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
49,702
مستوى التفاعل
41,630
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
حين نتحدث عن الانتظار، يتبادر إلى أذهان الكثيرين أنه انتظارُ شخصٍ غاب، أو حبيبٍ تأخر، أو صديقٍ انقطعت أخباره.
لكن الانتظار أوسع من أن يُختزل في الأشخاص؛ فهو حالةٌ تسكن الروح قبل أن ترتبط بوجهٍ أو اسم.

قد يكون الانتظار

حلمًا يمر قريبًا منيحتى أكاد ألمسه لكنه لا يعرف عنوان قلبي فيعبر إلى الآخرين واحدًا تلو الآخر، بينما يتركني واقفًا على عتبة الرجاء.

وقد يكون دعاءً رفعته إلى السماء في لحظة صدق، تحت مطرٍ غزير، حتى امتزجت دموعي بقطراته، ولم أعد أميز أيهما سبق الآخر إلى السقوط

وقد يكون فرحًا أشعر أنه يعرفني جيدًا، ويحفظ اسمي، لكنه يؤجل موعد لقائنا، وكأنه يختبر صبري قبل أن يطرق باب أيامي

وأحسب أن أثقل ما في الانتظار ليس طول الزمن، بل أن تظل تمد يدك نحو أمنيةٍ لا تعلم: أستصافحك يومًا، أم ستظل معلقةً بين الرجاء والغياب؟ وهل تصل إليها قبل أن يرهق قلبك طول الترقب؟

لكنني تعلمت في نهاية الطريق أن ما نظنه تأخرًا، قد لا يكون إلا توقيتًا لم نفهم حكمته بعد. فربما لم يتعثر الطريق، ولم يضل الحلم وجهته، وإنما كانت المسافة بيننا تُقاس بقدر ما كُتب لكلٍّ منا من وقت.


وربما
لم يكن بيننا بُعدٌ حقيقي، بل كنا نسير نحو اللقاء ذاته...

كلٌّ منا بخطاه، حتى يحين الموعد الذي اختاره الله، لا الذي استعجله القلب.

afce2f98cfeab52a0baef24d1aec18d7.jpg
 
  • أعجبني
التفاعلات: Sally

Sally

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ 💎
طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
42,324
مستوى التفاعل
18,931
النقاط
188
الاوسمة
2
الإقامة
بغداد
طرح جميل
دام التألق ودام عطاء نبضك
كل الشكر لهذا الإبداع والتميز
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )