أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

قلم مميز عندما يبتسم ديسمبر

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
47,432
مستوى التفاعل
40,775
النقاط
1,523
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
رائعة حروفك وعميقة جدًا ، تعكس تأملًا ناضجًا في مفهوم التجاعيد كرمز للحياة، والتجربة، والصبر، والعاطفة. الكاتبة هنا استخدمت لغة شاعرية ليصف التجاعيد بأنها ليست فقط أثرًا على الجلد، بل خريطة لرحلة الروح، مليئة بالذكريات، الألم، الحنين، والانتصار على الزمن.

الفقرة الأخيرة تحديدًا، التي تتحدثين عن يدَي الأم، تمس القلب مباشرة، لأنها تربط التجاعيد بالحب الخالص، وبالحنان الذي لا يُنسى.


باختصار:

قطعة أدبية غنية بالمشاعر والتصوير الجميل، فيها حكمة وصدق، وتستحق القراءة أكثر من مرة.


سلمت يدك يا أنيقة الحرف والمشاعر
 
التعديل الأخير:

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
12.12.2025
اليوم هو ميلادي.
٢٩ عامًا… لا أعدُّها، بل ألمس ما تركته في روحي.
عندما يبتسم ديسمبر أعرف أني وصلتُ إلى هنا بقدرٍ من العناد، وقدرٍ أكبر من الصبر، وبقلبٍ لا يزال يعرف كيف ينهض رغم كل ما سقط عليه.

٢٩ عامًا من النجاة، من التحوّل، من إعادة ترتيب نفسي كلما بعثرتني الحياة.
أدخل هذا العام كما لو أنني أدخل فصلًا جديدًا في رواية… قصة مني أنا… تلك التي لا تنجو إلا لأنها تحب الحياة أكثر مما تعترف.
اليوم لا أحتفل بعامٍ مضى، بل بما صنعتُه خلاله:
إنجازات صغيرة وكبيرة، خطوات خفيفة وأخرى ثقيلة، لحظات علّمتني ولحظات كسرتني… لكني عدت.
دائمًا أعود.

هذا هو عامي الـ٢٩…
عامي أنا، بطريقتي، بصوتي، وبقلبٍ صار أقرب لنفسي من أي وقت مضى.

ميلادي اليوم…
ولادة جديدة أخرى.
وبداية أعمق مما يبدو.1765523674831.jpg
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
إلى جوري…
في كل حياة مسافات واسعة تمتد بين البشر، غير أن بعض الأرواح تعرف كيف تعبر هذه المسافات دون أن تخطو خطوة واحدة، وتعرف كيف تترك أثرها دون أن ترى أو تسمع إلا قليلا. ولست تعلمين يا جوري كم كانت روحك واحدة من تلك الأرواح التي تشبه رسائل القدر حين تصل في لحظة لا ننتظر فيها شيئا، لكنها تحمل في طياتها ما يلامس القلب بلطف
لم نلتق وجها بوجه، والحديث بيننا لم يكن كثيرا، ومع ذلك كان حضورك كمن يمر في حقل عند الغروب فلا يحدِث صوتا، ولكنه يترك في الهواء عطرا خفيفا يدوم أكثر مما نتوقع. وأعجب كيف استطاع هذا الحضور القليل أن يكون جميلا، وكيف استطاعت كلمات معدودة أن تشبه نافذة صغيرة يدخل منها نور لا يرى إلا بالقلب
في عامك التاسع والعشرين أراك واقفة على عتبة عمر جديد، كمسافر يتأمل الطريق قبل أن يواصل السير، فلا يخاف مما قطع ولا يرهبه ما هو آت، بل يكتفي بأن يضع يده على قلبه ويقول له كن معافى من ظلال الأمس، ومستعدا لدهشة الغد. وأرجو لك أن تجدين في هذا العام ما يجعل خطواتك أكثر خفة، وما يجعل روحك أكثر اطمئنانا، وما يجعل الأيام تحيطك كما تحيط الشمس بغيمة مرت من غير موعد
أتمنى أن يجعلك الله أقوى من التعب وأقرب إلى الفرح، وأن يهبك من السلام ما يكفيك ويفيض، وأن يسقي قلبك من الطمأنينة كما تسقي الأرض المطر الأولى بعد طول عطش. وأرجو أن تكون هذه السنة بابا تفتح لك فيه النعم واحدة بعد أخرى، لا بصوتٍ صاخب، بل بطمأنينة تشبه الطريقة التي تهبط بها البركة دون أن يشعر بها أحد إلا من نالها
يا جوري، إن أجمل العلاقات هي تلك التي لا تزاحم ولا تطلب ولا تثقل، بل تكتفي بأن تكون عابرة بجمال، وباقية بأثر. وهكذا كان حضورك، وهكذا تبقين في القلب، حتى وإن قل الكلام وتباعدت الأيام
كل عام وأنت بخير، وكل درب يمر يكون ألين، وكل صباح تطلين عليه يكون أصدق، وكل نور يقترب منك يكون أصفى. 🤍🥳🥳
أيوب

(أنت صديق أعتز به وأفتخر )
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
انسيابيّة الفهم
هناك مجموعة من البشر لا يُقاس وعيهم بحدّة الرأي، بل بمرونة الإدراك. يُوصَفون بانسيابيّة الفهم، لا لأنهم يعرفون أكثر، بل لأنهم يحتوون أكثر. يمرّ الألم فيهم دون أن يتحوّل إلى قسوة، وتصل الفكرة إليهم دون أن تُستَخدم سلاحًا.
هؤلاء لا يتعجّلون الحكم، لأنهم يدركون أن الإنسان ليس موقفًا واحدًا ولا فعلًا منفردًا، بل تاريخًا من الخوف والرغبة والتناقض. يفهمون أن الحرية عبء قبل أن تكون امتيازًا، وأن كثيرًا من القسوة ليست شرًّا خالصًا، بل عجزًا عن الفهم ذاته.
انسيابيتهم لا تعني التساهل، بل شجاعة النظر في تعقيد الآخر دون الحاجة إلى تبسيطه أو إدانته. يحتوون لأنهم خبروا هشاشتهم أولًا، ولأنهم يعلمون أن الألم حين لا يُفهَم، يتحوّل إلى حكم، وحين يُحتوى، يصير معرفة.
في حضورهم نشعر أن الفهم ليس موقفًا فكريًا فقط، بل فعل أخلاقي عميق؛ اختيار أن ترى الإنسان كاملًا، لا كما يريد أن يظهر، ولا كما نحب أن نختصره.
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
أحيانًا ننعى،
لكننا في الحقيقة ننعي جزءًا منّا.
ليس لأننا ضعفاء، بل لأننا أدركنا — متأخرين أو مبكرين — أن بعض المعارك لا تُخاض، وأن الإرادة، مهما تشدّقت بحريتها، تصطدم بحدود صلبة لا تلين. هناك لحظة يفهم فيها الإنسان أن الاستمرار ليس شجاعة، وأن الانسحاب ليس خيانة، بل وعيٌ قاسٍ بطبيعة العالم.
ننعي تلك الأجزاء التي حلمت أكثر مما ينبغي، التي صدّقت أن المعنى يمكن إنقاذه دائمًا، وأن الإرادة وحدها كافية لترويض العبث. ندفنها لا حزنًا، بل لأن الإصرار على إحيائها صار نوعًا من العذاب.
فالاستسلام هنا ليس سقوطًا، بل مصالحة مريرة مع واقع لا يكترث لرغباتنا. اختيار واعٍ بأن نخفّف الألم، ولو على حساب بعض ما كنّا نحب أن نكونه. وفي هذا النعي الصامت، يولد شكل آخر من الحرية: حرية أن نتوقف عن خداع أنفسنا.
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
لم يكن الرحيل حدثًا كبيرًا كما تخيّله من قبل.
لم تسقط الأشياء عن الرفوف، ولم تتوقف الساعة.
فقط أغلق الباب بهدوء، ذلك الباب الذي كان يصرّ أحيانًا، وكأنه يشتكي، ثم سكت هذه المرة.
نظر إلى الغرفة نظرة عابرة، لا حنين فيها ولا كراهية.
الكراسي في أماكنها، الطاولة كما هي، والنافذة مفتوحة قليلًا، كأن أحدًا نسيها هكذا منذ زمن.
فكّر أن كل شيء سيبقى بعده، وربما هذا ما جعل الرحيل أسهل وأقسى في آنٍ واحد.
في الطريق، كان الناس يمشون كعادتهم.
امرأة تحمل خبزًا، رجل يعدّ نقوده، طفل يضحك بلا سبب واضح.
لم يلحظ أحد أنه يرحل، ولم يشعر أحد بأن شيئًا قد انتهى.
كان يعرف الآن أن الرحيل ليس بطولة،
ولا هروبًا أيضًا.
إنه مجرد اعتراف متأخر بأن البقاء صار أثقل من الاحتمال،
وأن الإنسان أحيانًا لا يغادر الأماكن،
بل يغادر النسخة التي كانها هناك.
مشى خطوة أخرى،
ثم خطوة،
واختفى دون أن يترك خلفه سوى هواءٍ أبرد قليلًا من المعتاد.
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
تمرّ اللحظة، لا تمشي، بل تنزلق على جلد الزمن،
تعانق لحظةً أخرى كما لو أنّها تتذكّرها من قبل،
تتشبّث بها خوفًا من السقوط في فراغٍ بلا ملامح.
حياتنا ليست خطًا،
إنها ارتعاشات متتالية،
ومضات تشير إلى ومضة،
ولحظات ترفع رؤوسها لتنادي لحظاتٍ لم تأتِ بعد،
أو ربما مرّت ونسينا أن نلتفت.
هناك لحظةٌ ضعيفة،
ترتعش كيدٍ مبتلّة،
وأخرى قويّة،
تبدو كأنّها تحمل العالم على كتفيها.
وبينهما شعرة،
رفيعة حدّ الوهم،
لا تُرى،
لكنها إن لم تُمسك جيدًا،
هوى كلّ شيء دفعةً واحدة.
عندها لا تسقط اللحظة وحدها،
بل ينهار جدار اللحظات،
تختلط الأزمنة،
يصير الأمس نداءً،
واليوم سؤالًا،
والغد رجفةً لم تتعلّم بعد كيف تكون اسمًا.
نعيش ونحن نخطو فوق هذا التداخل،
نظنّ الثبات ممكنًا،
ولا ندرك أنّ البقاء
ليس إلا فنّ التوازن
على حافة لحظة.
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
أحيانًا نتصرف بغباء
فنجد تعبنا ملقى على الأرض،
لا نقدر على جمعه، وليس بإستطاعتنا تركه.
زهرة من صدأ، قصة قصيرة تبعثرت هنا وهناك واحتاجت،
مجهودًا لتجتمع وجمعت ،
لا للغباء والتسرع خاصة في تعبك .
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,152
مستوى التفاعل
127,173
النقاط
7,508
كانت تشبه الإسفنج، لا بوصفه أداة تنظيف، بل بوصفه سيرة حياة. كائن بلا بحر، بلا أسطورة، وُضع عند حافة حوض ضيّقة حيث لا تُطرح الأسئلة الكبرى، وحيث المصائر لا تُختار بل تُسلَّم مع الاستخدام. هناك، في ذلك المكان اليومي الذي لا يلفت الانتباه، تتعلّم الأشياء معناها الوحيد: أن تُستَعمل.
لم تكن تنقبض طاعةً، ولا تواضعًا، بل لأن الانقباض هو شكلها البيولوجي للبقاء. الامتداد كان خطرًا، والامتلاء ضرورة. كانت تمتلئ بالصابون كما تمتلئ القلوب بطلب الآخرين، تمتلئ برغبتهم في أن يبدو العالم نظيفًا، حتى حين لا يكون نظيفًا في جوهره، حتى حين تكون القذارة قرارًا لا خطأ.
تمرّ على الجسد فتخسر شيئًا من نفسها، لا لأن الجسد قاسٍ، بل لأن الاحتكاك يكشف هشاشة من لا يملك حدودًا. تمرّ على الأطباق فتتعلم الصبر، ذاك الصبر الذي لا يُكافأ، بل يُفترض. تمرّ على السكاكين فتفهم أن الحِدّة لا تحتاج دمًا لتؤلم، يكفي أن تلامس.
كانت تمتصّ، لأن الامتصاص تعريفها الرسمي، ولأن الرفض ترف لا يُمنَح للأدوات. الأدوات لا تقول لا، بل تُعاد إلى الماء إن ترددت. كانت تظن، كما يظن كثيرون، أن الامتلاء معنى، أن الخدمة خلاص، أن التكرار يمنح الوجود شرعيته. فكرة مريحة، لأنها تعفي من السؤال.
لكن الزيت كان دائمًا هناك، ذلك الشيء الحرّ الذي لا يعترف بالماء، ولا بالصابون، ولا بالأخلاق اليومية الصغيرة. يبقى الزيت كبقعة عنيدة، لا لأنها قوية، بل لأنها صادقة مع طبيعتها. كأنها قرار اتُّخذ قبل الإسفنج، كأنها أثر اختيار لم يكن لها فيه رأي، لكنها حُمّلت مسؤوليته.
تحاول أكثر. تُعصر أكثر. تُعاد إلى الماء كأن العذاب تصحيح أخلاقي، كأن الألم وسيلة تربية. ومع ذلك، لا تزول البقعة. هنا، في هذه اللحظة الصغيرة التي لا تُلاحَظ، يحدث الاكتشاف: ليست مسؤولة عن البقعة، بل عن استمرارها في المحاولة. عن قبولها بالدور. عن صمتها الطويل الذي تواطأ مع الطلب.
تفهم متأخرة، كما نفهم دائمًا، أن الحرية لم تكن مستحيلة، بل مؤلمة. وأن بعض الأوساخ ليست ما علق بنا، بل ما قبلنا أن نحمله باسم الحب، أو الواجب، أو “هكذا يجب”. وأن العبث الحقيقي ليس في الزيت، بل في أن يُطلب من إسفنج أن يكون ضمير العالم، في عالم لا يريد، في العمق، أن يكون نظيفًا.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )