أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

قلم مميز مـرايا

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,041
مستوى التفاعل
28,627
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
وعلى ذنب الانتماء للفن والموسيقى من سيسأل كريم منصور
عن خبايا " تلملمن " وطين العمارة ومن يتجرأ ويسأل سعدون قاسم ليتضامن مع احزاننا لهذا الحد
ليدخل قلوبنا ويترجم احزانها الى اغاني

فيلسوف الارتجال ترجل على صهوة جواده ورحل مبكرا ، الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الاعلامي والمحاور والانسان عباس حمزة هذا الحقيقي الذي نحت على عناوين الحياة تماثيل الفكرة الخارجة من انوار خزينه المعرفي مجسدا ذلك في عصف ذهني
صحوب بأبتسامة لطالما علتّ على محياه

IMG_9605.jpeg
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,041
مستوى التفاعل
28,627
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
في أليوم العالمي للكتاب

تراودني بين حين واخر فكرة التخلي عن القراءة كان اغلق باب مكتبتي باحكام وارمي مفتاحها بعيدا منهيا علاقة امتدت سنوات مع هذه الكتب واسال نفسي ما الجدوى يومي مستغرق في العمل ولا صلة مباشرة بين ما اقراه وما اعيشه فلا مردود يرى ولا اثر يلمس

اقف بين الرفوف اتامل ما قرات وما لم اقرا فاجدهما يتكافان لان كل كتاب انهيه اتبعه باخر جديد اشعر ان العمر مهما طال قد لا يكفي ومع ذلك اعجز عن الانفصال تبقى البداية هي الاصعب لكن ما ان اشرع في كتاب حتى انجذب اليه كليا

جربت الابتعاد يومين فشعرت بفراغ خفي كان شيئا مني قد غاب عندها ادركت ان القراءة لم تعد مجرد عادة فهي صارت جزءا من تكويني

لذلك ارجأت قرار الاغلاق ربما الى وقت اخر او الى لحظة لا اعود فيها قادرا على القراءة اما الان فما زلت واقفا في المنتصف بين رغبة في الانسحاب وشوق يعيدني كل مرة
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,041
مستوى التفاعل
28,627
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
لا اعرف كيف تبدأ الرسائل فلم اكتب واحدة من قبل واشعر انني افتقر لادوات الكتابة لكنني سأحاول كيفما اتفق حسنا سأسر اليك ببعض الحديث

اما عن العالم فهو موحش يواصل اكل بعضه كلما اتيح له بل ويفتعل الحروب ليمنح نفسه اذنا باغتيال ما تبقى من انسانيته

واما عن الايام فهي باردة تعيد نفسها بتكرار ممل كأنها لا تعرف سوى الدوران في الفراغ ايام حادة تجرحني كلما مرت ولا جديد فيها سوى هذا الفراغ الذي يتركه غيابك فراغ يتمدد داخلي حتى يكاد يبتلعني

كل شيء هنا يتجه نحو الجفاف الارض الروح وحتى قلبي الذي ينتظرك

تحولي الى غيمة وزوريني ما رأيك
اظن ان هذا الشكل الوحيد الذي يتيح لك مغادرة عوالمك لنلتقي تعالي قفي فوق رأسي وانسكبي علي وابكي كما تشائين سأحب ان ابتل بك
ابكي دون توقف كي يستيقظ العشب ينمو القمح يضحك الورد وابتسم انا

كم اود ان اخبرك بكل اللاشيء الذي يسكنني لكنه من النوع الذي لا يكتب لذلك سأكتفي بهذا القدر

كنت استمع الى اغنية اسمها قطرة مطر تقول في اول مقطع
اذا كانلك قطرة مطر كونيلو الغيث
وانا قررت تكونين لي غيمة

على الهامش
كتبت هذه الرسالة قبل ايام وبعدها هطل المطر ولا اعلم ان كان ذلك مصادفة ام انك حقا قرأتني
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,041
مستوى التفاعل
28,627
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
بـعد انتهاء يوم عيد العمال العالمي

قدمي بكل أرباب العمل
في مقدمتهم المدير الذي أُجبِرت بسببه على ترك العمل دفاعاً عن كرامتي بسبب اومره الغير منطقية وأنا كنت في أمس الحاجة له ، قدمي في مدير أخر قال أن الـ ١٠ الالف التي يحصل عليها العامل يجب أن يُقطع منها ثمن طعامه في هذه الـ ١٠ ساعات
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,041
مستوى التفاعل
28,627
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
اليوم، وعن طريق الصدفة، قرأت مقالا على أحد المواقع الالكترونية، يتحدث عن كتاب صدر عام ٢٠١١ باللغة الإنجليزية بعنوان رئيسي "وحدنا لكن معاً" وآخر فرعي "لماذا نتوقع المزيد من التكنولوجيا وأقل من بعضنا البعض"
طيب..
أنت تعرفين إلى أي حد تثيرني عناوين الكتب من هذا النوع، وبعيدا عن أهمية ما يتحدث عنه الكتاب، وكيف أن التكنولوجيا تفسد حياتنا الاجتماعية وحياتنا الشخصية!
لكن "وحدنا لكن معا"
بالله عليك أليس هذا العنوان شاعريا جدا؟!
المهم..
تعلمت شيئا جديدا اليوم أيضا
السكوت أحيانا.. هو أن تكتفي بعرض خبرتك الطويلة في كره الآخرين ولكن بطريقة مهذبة!
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
28,041
مستوى التفاعل
28,627
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
ما جدوى هذه اللعبة التي لا تريد أن تنتهي؟
نولد بصفر معرفة، نبدأ في تكوينها ببلاهة قصوى. نتخذ قرارت كبرى في أشد مراحلنا نزقا وفوضوية، لنعيش بقية العمر ونحن ننضج، لا لشيء، فقط من أجل الوصول إلى طريقة نتعامل بها مع اخطاء قراراتنا تلك! وعندما نتمكن من فهم اللاجدوى التي نحن فيها ونبدأ بالرغبة في العيش بطريقة أخرى، نجد أننا أضعنا كل شيء من جديد!
والحال أن كل واحد منا يعتبر الباقين مجرد أوغاد مدهشين!
ربما لهذا السبب نلوك تعبيرنا الدافئ "لا تهتم" في كل مرة نتعرض فيها لخيبة الأمل!
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )