ستكون هناك خربطه في الموقع لمده ٢٤ ساعه او ٤٨ ساعه والسبب تحديث الموقع بالكامل لنسخه جديده لغرض اضافة خواص الذكاء الاصطناعي

يمنع الرد my o2

كل ذكرى لوجهك تكسرني
تذبلني كما يذبل كهل أنهكته الحياة شابا

لا وداع يليق بي ولا صدى يجيب النداء
يبقى وجودي و ترقبي وحده شاهدا
على كسر ما زال ينبض بلا صوت
 
تائه بين لهيب شوقك وغيابك المؤرق
وجهك ينير صدري ونبضك لا يفارقني

أنت في أرجاء روحي باق رغم البعد
تكثر الأيام لا يذيب نقش وجهك في الفؤاد

لقد رحلت هي وانطفأ على شفتي اسمها
لكن ذكراها نار لا يخمدها الزمان
 
منذ ثلاث اشهر والسبل تتشعب في صدري
أمشي إليك ولا أراك سوى على قدري
أسأل النهار عن الخطى، عن ظلك المسري
وأناجي الليل هل يأتي الرجوع ببشرى فجري

كل النجوم تنادي باسمك
وكل دمعي إذا جرى، يرثي غيابك وحدي
فأين أنت، وحنيني في دمي لم يخمد
يا من له قلبي اكتمل، إن غبت عني جحدي
 
مشتاقلك...
ما گدرت أتخيل بعدك هيج قاسي
الوجع بالجسم مثل العذاب كل مره احجي
بس حتى الكلام صار يضيع مني، وأسكت...
 
شلون أگدر أنساك؟ وكلشي بيه يذكرني بيك

نفس المكان اجي هنا احن لنفس السوالف
حتى ضحكتي، من تطلع ترد بروحي صورتك...
 
غادرت، فانهارت قفص الأضلع
كأطلال خاوية لا ظل لها
وبات القلب صحراء جرداء يفور
في أحشائه نيران الفقد

اصبحت الدروب خالية من خطواتها ،
وانسحب حضورها من كل زاوية في الوجود
فخيم سواد الوحدة على أركان صدري

أضحت ذكرها جرحا لا يلتئم،
ولهيبه يلتهم بقايا الامل بلا رحمة
وكأنك النجمة الذي كان يضيء ليلي
فباتت الروح ركاما ينزف صمتا أسود الاهات

بحتث عنك في كل مكان كالغريق يلهث
بحثا عن نفس خارت في البحار …
فهل أخبرتني أين ألقاك؟

أم أنكِ صرت في طيف لا يدركه البشر؟
في السكون الأخير، حين يغلف الفقد
حضني بلا ود ولا أمل

أدرك أني لن أراك إلا في صدى خاطرة
تنزف ذكراك بلا نهاية ولا انفعال

فتمضي العيون غائرة كجحور بلا قمر،
ويبقى الصمت وحده يجيب دون كلام،
ويختتم الوجد المشتعل بانطفاء أبدي،
حيث لا لقاء ولا رجوع ولا سلام........
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )