أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

تفسير ابن كثير

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,121
مستوى التفاعل
3,185
النقاط
0
جزاك الله خيـر

بارك الله في جهودك

وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة
وأن يثبت الله أجرك
ونفعا الله وإياك بما تقدمه
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@

( وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) [المدثر : 7]
وقوله : ( ولربك فاصبر )
أي : اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربك عز وجل ، قاله مجاهد .

وقال إبراهيم النخعي :
اصبر عطيتك لله تعالى .
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@@

( فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ) [المدثر : 8]
وقوله : ( فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير )
قال ابن عباس ، ومجاهد ، والشعبي ، وزيد بن أسلم ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، والربيع بن أنس ، والسدي ، وابن زيد :
( الناقور ) الصور .
قال مجاهد : وهو كهيئة القرن .

وقال ابن أبي حاتم :
حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أسباط بن محمد ، عن مطرف ، عن عطية العوفي ، عن ابن عباس :
( فإذا نقر في الناقور ) فقال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته ، ينتظر متى يؤمر فينفخ؟ "
فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما تأمرنا يا رسول الله ؟
قال : " قولوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ، على الله توكلنا " .

وهكذا رواه الإمام أحمد ، عن أسباط ، به ورواه ابن جرير ، عن أبي كريب ، عن ابن فضيل وأسباط ، كلاهما عن مطرف ، به .
ورواه من طريق أخرى ، عن العوفي ، عن ابن عباس ، به .

( فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ) [المدثر : 9]
أي شديد.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@

( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا) [المدثر : 11]
يقول تعالى متوعدا لهذا الخبيث الذي أنعم الله عليه بنعم الدنيا ، فكفر بأنعم الله ، وبدلها كفرا ، وقابلها بالجحود بآيات الله والافتراء عليها ، وجعلها من قول البشر . وقد عدد الله عليه نعمه حيث قال :
( ذرني ومن خلقت وحيدا )
أي : خرج من بطن أمه وحده لا مال له ولا ولد ، ثم رزقه الله.

( وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا) [المدثر : 12]
( مالا ممدودا ) أي : واسعا كثيرا ، قيل :
ألف دينار .
وقيل : مائة ألف دينار .
وقيل : أرضا يستغلها .
وقيل غير ذلك .
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@

( وَبَنِينَ شُهُودًا) [المدثر : 13]
وجعل له ( وبنين شهودا ) قال مجاهد :
لا يغيبون ، أي : حضورا عنده لا يسافرون في التجارات ، بل مواليهم وأجراؤهم يتولون ذلك عنهم وهم قعود عند أبيهم ، يتمتع بهم ويتملى بهم . وكانوا - فيما ذكره السدي وأبو مالك وعاصم بن عمر بن قتادة - ثلاثة عشر .
وقال ابن عباس ومجاهد :
كانوا عشرة ، وهذا أبلغ في النعمة [ وهو إقامتهم عنده ] .

( وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا) [المدثر : 14]
أي : مكنته من صنوف المال والأثاث وغير ذلك .

( ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ) [المدثر : 15]

( كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا) [المدثر : 16]
أي معاندا وهو الكفر على نعمه بعد العلم.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@@

( سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا) [المدثر : 17]
قال الله : ( سأرهقه صعودا )
قال الإمام أحمد :

حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ويل : واد في جهنم ، يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره ، والصعود : جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ، ثم يهوي به كذلك فيه أبدا " .

وقد رواه الترمذي ، عن عبد بن حميد ، عن الحسن بن موسى الأشيب ، به ثم قال : غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة ، عن دراج . كذا قال .
وقد رواه ابن جرير ، عن يونس ، عن عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، وفيه غرابة ونكارة .

وقال ابن أبي حاتم :
حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبد الرحمن - المعروف بعلان المصري - قال : حدثنا منجاب ، أخبرنا شريك ، عن عمار الدهني ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( سأرهقه صعودا ) قال : " هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده ، فإذا وضع يده ذابت ، وإذا رفعها عادت ، فإذا وضع رجله ذابت ، وإذا رفعها عادت " .

ورواه البزار وابن جرير ، من حديث شريك ، به .

وقال قتادة ، عن ابن عباس : صعود : صخرة [ في جهنم ] عظيمة يسحب عليها الكافر على وجهه .

وقال السدي : صعودا : صخرة ملساء في جهنم ، يكلف أن يصعدها .

وقال مجاهد : ( سأرهقه صعودا ) أي : مشقة من العذاب .
وقال قتادة : عذابا لا راحة فيه .
واختاره ابن جرير .
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@

( إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ) [المدثر : 18]
وقوله : ( إنه فكر وقدر ) أي : إنما أرهقناه صعودا ، أي : قربناه من العذاب الشاق، لبعده عن الإيمان ، لأنه فكر وقدر ، أي : تروى ماذا يقول في القرآن حين سئل عن القرآن ، ففكر ماذا يختلق من المقال.

( فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) [المدثر : 19]
دعاء عليه.

( ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) [المدثر : 20]
دعاء عليه.

( ثُمَّ نَظَرَ) [المدثر : 21]
أي أعاد النظرة والتروي.

( ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ) [المدثر : 22]
"ثم عبس" أي قبض بين عينيه وقطب "وبسر" أي كلح وكره، ومنه قول توبة بن حمير الشاعر:

وقد رابني منها صدود رأيته
وإعراضها عن حاجتي وبسورها.

( ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ) [المدثر : 23]
أي صرف عن الحق ورجع القهقرى مستكبرا عن الانقياد للقرآن.

( فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ)؛[المدثر : 24]
أي هذا سحر ينقله محمد عن غيره عمن قبله ويحكيه عنهم.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@@

( إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ) [المدثر : 25]

وهذا المذكور في هذا السياق هو الوليد بن المغيرة المخزومي ، أحد رؤساء قريش - لعنه الله - وكان من خبره في هذا ما رواه العوفي ، عن ابن عباس ، قال :
دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر بن أبي قحافة ، فسأله عن القرآن ، فلما أخبره خرج على قريش فقال :
يا عجبا لما يقول ابن أبي كبشة ، فوالله ما هو بشعر ، ولا بسحر ، ولا بهذي من الجنون ، وإن قوله لمن كلام الله.
فلما سمع بذلك النفر من قريش ائتمروا ، فقالوا :
والله لئن صبا الوليد لتصبون قريش.
فلما سمع بذلك أبو جهل بن هشام قال :
أنا والله أكفيكم شأنه.
فانطلق حتى دخل عليه بيته ، فقال للوليد :
ألم تر قومك قد جمعوا لك الصدقة ؟
فقال : ألست أكثرهم مالا وولدا.
فقال له أبو جهل : يتحدثون أنك إنما تدخل على ابن أبي قحافة لتصيب من طعامه.
فقال الوليد : أقد تحدث به عشيرتي؟ فلا والله لا أقرب ابن أبي قحافة ، ولا عمر ، ولا ابن أبي كبشة ، وما قوله إلا سحر يؤثر.
فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم :
( ذرني ومن خلقت وحيدا ) إلى قوله : ( لا تبقي ولا تذر )

وقال قتادة :
زعموا أنه قال : والله لقد نظرت فيما قال الرجل فإذا هو ليس بشعر ، وإن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإنه ليعلو وما يعلى ، وما أشك أنه سحر ، فأنزل الله :
( فقتل كيف قدر ) الآية . ( ثم عبس وبسر ) قبض ما بين عينيه وكلح .

وقال ابن جرير :
حدثنا ابن عبد الأعلى ، أخبرنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن عباد بن منصور ، عن عكرمة :
أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن ، فكأنه رق له ، فبلغ ذلك أبا جهل بن هشام ، فأتاه فقال :
أي عم ، إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا .
قال : لم ؟
قال : يعطونكه ، فإنك أتيت محمدا تتعرض لما قبله .
قال : قد علمت قريش أني أكثرها مالا .
قال : فقل فيه قولا يعلم قومك أنك منكر لما قال ، وأنك كاره له .
قال : فماذا أقول فيه ؟ فوالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني ، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن ، والله ما يشبه الذي يقوله شيئا من ذلك . والله إن لقوله الذي يقول لحلاوة ، وإنه ليحطم ما تحته ، وإنه ليعلو وما يعلى .
وقال : والله لا يرضى قومك حتى تقول فيه .
قال : فدعني حتى أفكر فيه.
فلما فكر قال : إن هذا سحر يأثره عن غيره ، فنزلت : ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) [ قال قتادة : خرج من بطن أمه وحيدا ] حتى بلغ : ( تسعة عشر )

وقد ذكر محمد بن إسحاق وغير واحد نحوا من هذا .
وقد زعم السدي أنهم لما اجتمعوا في دار الندوة ليجمعوا رأيهم على قول يقولونه فيه ، قبل أن يقدم عليهم وفود العرب للحج ليصدوهم عنه ، فقال قائلون : شاعر .
وقال آخرون : ساحر .
وقال آخرون : كاهن .
وقال آخرون : مجنون . كما قال تعالى :
( انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ) [ الإسراء : 48 ].
كل هذا والوليد يفكر فيما يقوله فيه ، ففكر وقدر ، ونظر وعبس وبسر ، فقال :
( إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر ).
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@

( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ) [المدثر : 26]
أي سأغمره فيها من جميع جهاته.

( وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ) [المدثر : 27]
وهذا تهويل لأمرها وتفخيم.

( لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ) [المدثر : 28]
أى تأكل لحومهم وعروقهم وعصبهم وجلودهم ثم تبدل غير ذلك وهم في ذلك لا يموتون ولا يحيون قاله ابن بريدة وأبو سنان وغيرهما.

( لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ) [المدثر : 29]
وقوله : ( لواحة للبشر )
قال مجاهد : أي للجلد.
وقال أبو رزين : تلفح الجلد لفحة فتدعه أسود من الليل .
وقال زيد بن أسلم : تلوح أجسادهم عليها .
وقال قتادة : ( لواحة للبشر ) أي : حراقة للجلد .
وقال ابن عباس : تحرق بشرة الإنسان .
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,790
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
تفسير ابن كثير
@@@@@@@

( عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) [المدثر : 30]
وقوله : ( عليها تسعة عشر )
أي : من مقدمي الزبانية ، عظيم خلقهم ، غليظ خلقهم .

وقد قال ابن أبي حاتم :
حدثنا أبو زرعة ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا ابن أبي زائدة ، أخبرني حريث ، عن عامر ، عن البراء في قوله : ( عليها تسعة عشر ) قال:
إن رهطا من اليهود سألوا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خزنة جهنم ، فقال :
الله ورسوله أعلم ، فجاء رجل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليه ساعتئذ : ( عليها تسعة عشر ) فأخبر أصحابه وقال :
" ادعهم ، أما إني سائلهم عن تربة الجنة إن أتوني ، أما إنها درمكة بيضاء ".
فجاءوه فسألوه عن خزنة جهنم ، فأهوى بأصابع كفيه مرتين وأمسك الإبهام في الثانية ، ثم قال :
" أخبروني عن تربة الجنة ".
فقالوا : أخبرهم يا ابن سلام.
فقال : كأنها خبزة بيضاء.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما إن الخبز إنما يكون من الدرمك " .

هكذا وقع عند ابن أبي حاتم ، عن البراء ، والمشهور عن جابر بن عبد الله ، كما قال الحافظ أبو بكر البزار :
حدثنا منده ، حدثنا أحمد بن عبدة ، أخبرنا سفيان ويحيى بن حكيم ، حدثنا سفيان ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله قال :
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا محمد ، غلب أصحابك اليوم.
فقال : " بأي شيء؟ "
قال : سألتهم يهود : هل أعلمكم نبيكم عدة خزنة أهل النار ؟
قالوا : لا نعلم حتى نسأل نبينا صلى الله عليه وسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفغلب قوم سئلوا عما لا يدرون، فقالوا : لا ندري حتى نسأل نبينا ؟
علي بأعداء الله ، لكن سألوا نبيهم أن يريهم الله جهرة " ، فأرسل إليهم فدعاهم .
قالوا : يا أبا القاسم ، كم عدد خزنة أهل النار ؟
قال : " هكذا " ، وطبق كفيه ، ثم طبق كفيه ، مرتين ، وعقد واحدة ، وقال لأصحابه :
" إن سئلتم عن تربة الجنة فهي الدرمك " ، فلما سألوه فأخبرهم بعدة خزنة أهل النار ، قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تربة الجنة؟ "
فنظر بعضهم إلى بعض ، فقالوا : خبزة يا أبا القاسم.
فقال : " الخبز من الدرمك " .

وهكذا رواه الترمذي عند هذه الآية عن ابن أبي عمر ، عن سفيان ، به ، وقال هو والبزار :
لا نعرفه إلا من حديث مجالد . وقد رواه الإمام أحمد ، عن علي بن المديني ، عن سفيان ، فقص الدرمك فقط .
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )