- إنضم
- 26 يونيو 2023
- المشاركات
- 140,158
- مستوى التفاعل
- 127,182
- النقاط
- 7,508
الحب، يا له من وهمٍ ينساب بين الأذرع كفجرٍ يتسلل من غيوم السماء الملبدة، يندغم في الأرواح كما يفعل الزمن في أعيننا، لا نشعر به إلا ونحن غارقون فيه، نتحسسُ نبضه في عمق الخلايا. أتراه هو ذلك السجن الذي نولد فيه كل يوم؟ أم هو الحرية التي تهرب منا حين نقترب منها؟ أفكارٌ تتقافز، تتداخل، تتدفق بلا ضوابط.
ها هو ذا، تراه في عيونها، بين تلك اللحظات العابرة، التي تكون مشبعة بكل شيء وفي الوقت نفسه خالية من كل شيء. وهل الحب إلا الخداع الجميل، الخيالات التي نطاردها على أمل أن نجدها، فنركض خلفها وتسبقنا دائمًا؟ هناك، تحت سماءٍ مليئة بالنجوم، أراها وهي تسير على الأطراف المتكسرة للعمر، كما لو أن كل خطوة تترك أثراً في قلب الزمان، أما هو، فهو سجين اللحظة، يعيد تذكر كل العيون التي غابت، وكل الأصوات التي أنصت إليها حين كان القمر يتكئ على نافذة الزمن.
كلما غمره الحب، كلما انفتح أمامه العالم مثل كتاب لا حدود لصفحاته، وكلما أغلقته، عاد العالم ذاته إلى كونه خاليًا من كل شيء. همساتٌ، لمساتٌ، انفجاراتٌ صغيرة من شعورٍ أكبر من الحياة، أكبر من كل شيء. الحب، في نهاية المطاف، ليس سوى تلك الومضات التي تضيء فجأة ثم تختفي، وتتركك تتساءل: هل كانت حقيقة؟
ها هو ذا، تراه في عيونها، بين تلك اللحظات العابرة، التي تكون مشبعة بكل شيء وفي الوقت نفسه خالية من كل شيء. وهل الحب إلا الخداع الجميل، الخيالات التي نطاردها على أمل أن نجدها، فنركض خلفها وتسبقنا دائمًا؟ هناك، تحت سماءٍ مليئة بالنجوم، أراها وهي تسير على الأطراف المتكسرة للعمر، كما لو أن كل خطوة تترك أثراً في قلب الزمان، أما هو، فهو سجين اللحظة، يعيد تذكر كل العيون التي غابت، وكل الأصوات التي أنصت إليها حين كان القمر يتكئ على نافذة الزمن.
كلما غمره الحب، كلما انفتح أمامه العالم مثل كتاب لا حدود لصفحاته، وكلما أغلقته، عاد العالم ذاته إلى كونه خاليًا من كل شيء. همساتٌ، لمساتٌ، انفجاراتٌ صغيرة من شعورٍ أكبر من الحياة، أكبر من كل شيء. الحب، في نهاية المطاف، ليس سوى تلك الومضات التي تضيء فجأة ثم تختفي، وتتركك تتساءل: هل كانت حقيقة؟


